الظواهري يحرّض ضد حماس: ليست حركة إسلامية – إرم نيوز‬‎

الظواهري يحرّض ضد حماس: ليست حركة إسلامية

الظواهري يحرّض ضد حماس: ليست حركة إسلامية

المصدر: رحمة حسن- إرم نيوز

شنّ زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري هجومًا على حركة حماس بسبب ما سماه ”موافقتها التصالح والتحاور مع منظمة التحرير الفلسطينة بقيادة محمود عباس“ واصفًا إياها بالعلمانية.

وانتقد الظواهري إعلان الحركة وثيقة المبادئ والسياسات العامة والتي أكدت من خلالها التزامها بإقامة الدولة الفسلطينية على حدود عام 67، وترفض الاعتراف باتفاقية أوسلو معتبرةً إياها مخالفة للقانون الدولي.

واعتبر في كلمة صوتية بعنوان فلسطين لا تسلم للخونة بثتها مؤسسة السحاب (أحد الأذرع الإعلامية لتنظيم القاعدة) مساء الأحد، أن ”قيادة حماس تتعامل بسياستين متناقضتين: سياسة للأمة المسلمة وللمجاهدين وأهل الدين والغيرة في فلسطين وسائر ديار الإسلام، فتقول لهم: نحن ضد أوسلو، وسياسة أخرى للباعة والخونة والغرب، فتقول لهم: نحن مشاركون في اتفاقية أوسلو“.

وزعم الظواهري أن ”حماس ليست حركة إسلامية أو مرجعيتها الإسلام كما يصرح قادتها، خاصة بعدما صرح رئيس مكتبها السياسي بأن الشيشان مسألة روسية داخلية، وتفويض قادة الحركة لمحمود عباس ليتفاوض باسم الفلسطينيين“، بحسب زعمه.

وهاجم الظواهري قبول حماس بإقامة دولة فسلطيين على حدود 67، معتبرًا هذا الأمر متوافقًا مع القانون الدولي العلماني (حسب وصفه) والذي يؤكد أن إسرائيل دولة شرعية عضوة في الأمم المتحدة، يجب الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيها.

وزعم الظواهري أن ”حماس مهدت لتسرب الفكر الاستسلامي للشعب الفلسطيني ولصفوف المجاهدين، وخالفت تعاليم أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس) وعبدالعزير الرنتيسي (أحد مؤسسي الحركة) والتي كانت تحث الفلسطنيين على مواصلة القتال ضد إسراييل لاسترداد كافة الأراضي الفلسطينية“، فضلًا عن رفضهما اتفاقية أوسلو التي وافق عليها في السنوات الأخيرة قادة حماس.

ودعا إلى ”استكمال مسيرة أسامة بن لادن (الزعيم السابق لتنظيم القاعدة) ضد الأمريكان، ومقاطعة أمريكا ومحاصرتها إعلاميًا واقتصاديًا وسياحيًا، وحرّض المسلمين على أن تتحول أجسادهم إلى قنابل تنفجر في ممتلكات الأمريكان لبث الرعب في قلوبهم“.

كما حرّض الظواهري الفلسطينيين على رفض مبادرة حماس وعدم الاعتراف بسلطة محمود عباس، معتبرًا إياه علمانيًا مواليًا للغرب، ودعا إلى التمسك بفلسطين وعدم القبول بإقامة دولة فلسطين على حدود 67.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com