داعش يعدم 600 شيعي و 40 سنيا في 10 أيام

داعش يعدم 600 شيعي و 40 سنيا في 10 أيام

المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

أكد شهود عيان نجو من مذبحة ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق العديد من العراقيين في مدينة الموصل، أن عناصر التنظيم نفوا مجزرة بشعة راح ضحيتها حوالي40 سنيا وحوالي 600 من الشيعة.

ويقول حيدر خضير الجندي السابق في الجيش العراقي, والذي نجا من الموت من أكبر عملية إعدام نفذها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ أن نحو 600 من رفاقه قتلوا في عملية إعدام جماعي تمت على 3 مراحل.

ويضيف حيدر,“في الساعة الـ 5:40 دقيقة من فجر يوم 22 من آب 2014 اقتادنا عناصر ”داعش“ من سجن ”بادوش“ بالموصل, وهم يرددون ويكبرون,“الله أكبر حصحص الحق وحان القصاص“.

ويشرح حيدر الذي نجا من موت محقق لمراسل شبكة إرم الإخبارية, كيف تم اقتياده والمئات من رفاقه, فضلا عن العشرات الذين لايعرفهم من جنود فرقة المشاة الثالثة, بينهم ضباط برتب تتراواح بين نقيب وعقيد.

ويقص الجندي العراقي, وهو من الطائفة الشيعية, كيف أنقذته جثث زملائه من موت محقق, فيما أصابته رصاصة واحدة في كتفه الأيمن.

ويقول حيدر, تم اقتيادنا إلى خندق, يبعد نحو 6 كيلومترات عن سجن بادوش, الذي كان ”داعش“ يحتجزنا فيه, وكنا واثقين أننا سنقتل في تلك المنطقة, من خلال الشعارات التي كان يطلقها المتطرفون ,من قبيل ”الله أكبر,حان القصاص, وجاء الحق وزهق الباطل“ وغيرها من الشعارات.

ويوضح, تم إطلاق النار علينا من بنادق آلية وعلى شكل رشقات نارية, لأن أعدادنا كانت كبيرة, وقد كنا جميعنا من الشيعة, لأن زملائي قبل قتلهم كانوا يرددون شعارات مثل“ياعلي أدركنا“ و ”لبيك ياحسين“ وغيرها من الشعارات.

وأصيب حيدر برصاصة ارتدت من جثة زميل له في كتفه الأيمن, ويقول بقيت أنزف نحو 5 ساعات, إلا أني ربطت كتفي وانتظرت الفرج, وخلال تلك الساعات, جاء عناصر داعش برجلين وامرأة من الطائفة الإيزيدية,عرفتهم من أسمائهم, وأعدموهم في المكان.

وقبيل عثور البيشمركة على حيدر ورفاقه الأحياء الذين وصلوا إلى الشارع العام زحفا, يقول حيدر ”جاء عناصر التنظيم بـ نحو 38 شخصا من أبناء الموصل,عرفتهم من لكنتهم ومن نداءاتهم بينهم إمام جامع ”الرحمن“ وقد كان ينادي على عناصر التنظيم, بأنه بايع الله ورسوله ولن يبايع غيرهم, إلا أن رشقات نارية أسكتته ولم أعرف هل تم إعدامه أم لا“ لأنني كنت أتظاهر بالموت.

ويقول ناجون من أحداث سجن ”بادوش“ الذي قصفته طائرات أمريكية, إن ”داعش“ حوله إلى ما يشبه المعسكر لاحتجاز

أبناء الأقليات العرقية والدينية, وإن عددا من النزلاء قتلوا بالقصف الأمريكي للسجن، ومنهم ”حيدر“ الذي نجا بإعجوبة من القصف والإعدام ومعه 8 من رفاقه ,وجميعم من الجنود ”الشيعة“ الذين اعتقلهم التنظيم خلال انسحاب الجيش العراقي من الموصل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة