”داعش“ يعدم 50 عراقيا من عشيرة سنية

”داعش“ يعدم 50 عراقيا من عشيرة سنية

الأنبار- قال أحد شيوخ عشائر البونمر السنية في محافظة الأنبار، غربي العراق، إن عناصر من تنظيم ”داعش“ أعدمت الجمعة 50 شخصا بينهم نساء، ويحاصر 200 آخرين، من أبناء عشيرته في شمال مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.

وأوضح الشيخ نعيم الكعود، الجمعة، أن ”عناصر داعش قامت بإعدام 50 من أبناء عشيرته، بعد تهجيرهم من منطقة أزويه في مدينة هيت (70 كم غرب الرمادي)، إلى منطقة رأس الماء قرب بحيرة الثرثار شمال مدينة الرمادي، حيث أطلاقوا النار عليهم في الرأس والصدر“.

وتابع الكعود: ”عناصر التنظيم الإرهابي، حاصر 200 شخصا آخرين، بينهم نساء وأطفال في نفس المنطقة“. موضحا أن هناك تخوف كبير لدى العشائر البونمر من أعدام هؤلاء أيضا.

وطالب الكعود الحكومة المركزية بالتدخل الفوري لفك الحصار عن أبناء عشيرته التي تحاصرهم داعش قرب بحيرة الثرثار، وإنزال مساعدات غذائية وماء لهم بواسطة الطيران، لتفادي حدوث حلات وفاة بينهم نتيجة الجوع والعطش.

وفي وقت سابق، حمّل غازي الكعود، عضو البرلمان العراقي وأحد شيوخ عشيرة البونمر حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الدولي المسؤولية عن مقتل أكثر من 200 فرداً من عشيرته منذ أسبوع على يد تنظيم ”داعش“ بالقرب من قضاء هيت بمحافظة الأنبار، غربي البلاد.

وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة ”داعش“، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ“الطائفية“.

وأدان مجلس الأمن الدولي ”جرائم خطف وقتل العشرات من رجال القبائل السنية في محافظة الأنبار (غربي العراق)، التي ارتكبتها المنظمة الإرهابية التي تحمل اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي تم اكتشافها في مقابر جماعية“.

وفي بيان أصدره في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بتوقيت نيويورك، ذكر المجلس أن ”هذه الجريمة التي ارتكبتها داعش في محافظة الأنبار تبرهن مرة أخرى على وحشية تنظيم داعش، وتبين بوضوح أن الجماعات الإرهابية في العراق تستهدف جميع فئات وطوائف الشعب العراقي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com