بوتفليقة: الشعب الجزائري واع بالأخطار المحدقة

بوتفليقة: الشعب الجزائري واع بالأخطار المحدقة

الجزائر- قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الجمعة، إن ”شعبه واع بالمخاطر المحدقة ببلاده ولن يتهاون في مجابهة من يمس بوحدتها وأمنها“.

وجاء ذلك في رسالة من بوتفليقة للجزائريين بمناسبة الذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 1954، ونشرت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية.

ولم يقدم الرئيس الجزائري تفاصيل حول طبيعة هذه المخاطر، لكن من الواضح أنه يشير إلى حالة انعدام الاستقرار التي تعيشها دول الجوار على غرار ليبيا، وهو وضع عاشته الجزائر خلال عقد التسعينيات إثر أزمة أمنية وسياسية بعد إلغاء الجيش عام 1991 لنتائج الانتخابات النيابية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا.

وقال بوتفليقة: ”الشعب الجزائري لن يتهاون في مجابهة من يريد المساس بوحدته وثوابته أو تهديد أمنه واستقراره وسيظل ماضيا بقوة وثبات على درب التطور والتقدم عاملا على إرساء قواعد ديمقراطية حقة وحرية مسؤولة وعدالة شاملة وتنمية دائمة تمكنه من أسباب المناعة والقوة“.

من جهة أخرى دعا الرجل الأول في الدولة الجزائرية إلى ”رص الصفوف وتأصيل مفهوم التضحية من أجل جزائر آمنة موحدة مهيبة الجانب سيدة القرار قوية الإرادة، لا سيما في هذه الظروف التي طغت فيها القلاقل واهتزت القيم وضربت فيها الفتنة أقطارا وشعوبا هي اليوم تواجه مصير التشتت والتمزق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com