صور.. حملة ”بدنا نعيش“ السورية تجوب العالم

صور.. حملة ”بدنا نعيش“ السورية تجوب العالم

دمشق- انطلقت الخميس، أولى فعاليات ”الحملة الكبرى لوقف إطلاق النار في سوريا“ من خلال اعتصامات سلمية تعم بعض العواصم والمدن العالمية، وذلك تحت شعار: ”بكفي قتل“، ”بكفي دم“، ”بدنا نعيش“.

وكانت مجموعة شبابية وصفت نفسها بأنها ”صوت الشعب السوري المظلوم..“ أطلقت حملة على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ لاقت صدىً واسعاً من شرائح سورية مختلفة، ليصل عدد معجبيها خلال فترة قصيرة من إطلاقها لنحو 81 ألف معجب، وهو ما يعكس بصورة مباشرة مدى رغبة السوريين بوقف شلال الدم في سوريا والمستمر منذ زهاء أربع سنوات.

وحاولت جهات مختلفة من ”النظام والمعارضة“ على حدٍ سواء تجييش الحملة لصالحهما، إلا أن القائمين على الحملة أصروا على بقائها حيادية لتمثل ”الصوت السوري الثالث“ غير المسموع من كلا الطرفين.

واضطر القائمون على الحملة إلى إلغاء الاعتصامات داخل سوريا بعد وصول تهديدات لها وللأماكن التي ستنطلق فيها من قبل مجموعات ”شبيحة“ على حد وصفهم، على الرغم من حصولهم على الموافقات الأمنية اللازمة كما ذكروا بأحد منشوراتهم على صفحة الحملة.

ونشر القائمون على الحملة على صفحتهم رسائل لطرفي الصراع الدائر في أرض الوطن، منها واحدة مرسلة للرئيس الأسد ولقادة الائتلاف المعارض، جائ فيها:

أكثر من 40 ألف (مدني ) ركز معي (مدني) محاصرين في الغوطة في دمشق ويعانون من الجوع وقسوة الحياة.

أكثر من 20 ألف (مدني ) ركز معي (مدني ) يموتون من الجوع والعطش في مخيم اليرموك في دمشق.

أكثر من 30 ألف معتقل مظلومين.

سكان العاصمة دمشق أصبح لهم الموت أرحم من هذه الحياة القاسية.

حمص أصبحت شبه خالية من سكانها.

حلب، براميل الموت لا تهدأ بها.. حلب أصبحت أخطر مدينة في العالم مع العلم أن سوريا قبل 4 سنوات كانت ثالث دولة في العالم في الأمان.

الرقة والقامشلي والحسكة وادلب أصبحت بيد الغريب.

طرطوس واللاذقية.. لا يوجد منزل إلا ويوجد فيه شهيد.

أكثر من نصف مليون شهيد على مستوى سوريا.

أكثر من 10 ملايين مواطن (سوري ) ركز معي (سوري) في مخيمات اللجوء والدول والمناطق المجاورة ويذوقون كافة أنواع الذل والقهر.

أكثر من 60 % من البنية التحتية في سوريا مدمر.

على مدى أربع سنوات.. جيل كامل من أطفال وشباب سوريا تدمر مستقبله.

بالله عليكم.. ماذا تريدون أن تفعلوا بسوريا أكثر من هذا الشيء.

أربع سنوات من الحرب.. لو كانت الحرب تجدي نفعاً لانتهت.

لكن جميع الاطراف تتقدم الا الشعب .. وجميع الاطراف تقاتل بحجة حماية الشعب.

وفي تعليق آخر، كتب أحدهم: ”أنا ماني مع الجيش الحر.. وماني مع الجيش النظامي.. أنا مواطن سوري ما بيرضى يقتل سوري.. ضد السلاح والدم.. مع الحياة الإنسانية عالأرض السورية.. كلنا اخوات..“

فيما كتب ثالث: ”كرمال عيون هالأطفال بدنا نعيش ..كرمال دموع ميماتنا عليون.. بدنا نعيش.. بيكفي قتل .. بيكفي دم“.

وكتب رابع: ”سني ..علوي.. مسيحي.. درزي.. فلسطيني سوري.. كردي.. مع النظام!! مع المعارضة!! كلنا إخوة.. بيكفي .. المشكلة مو بالوطن مو بسوريا.. المشكلة فيني وفيك.. بيكفي.. بيكفي.. بيكفي كل يوم عم نخسر غوالي ع قلوبنا.. بيكفي كل يوم عم يتهجر ناس. جوا البلد.. وبرا البلد.. خلص بيكفي دبحتونا .. تروكنا بحالنا بقى.. تلت سنين نظام بدو يقضي عالارهاب . دمر البلد .. تلت سنين معارضه بدا تحرر ..أم هجرت تلت رباع البلد .. خلصت .. ولإيمتا !! لايمتااااا!!!.. خلص بيكفي كرمال سوريا ..كرمال دموع ميماتنا بيكفي.. كرمال كل طفل جوعان بيكفي .. بالمختصر بدنا نعيش .. بدنا نوقف صوت واحد .. قلب واحد نحنا الشعب المظلوم اللي اكلها واعتصام إنساني بحت وصامت برايه وحدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة