“انفجار الفحيص”.. آلاف الأردنيين يشيعون جثمان الرقيب عدنان قوقزة (صور)

“انفجار الفحيص”.. آلاف الأردنيين يشيعون جثمان الرقيب عدنان قوقزة (صور)

المصدر: عمان - إرم نيوز

شيّع آلاف من أبناء محافظة جرش، شمال الأردن، بعد صلاة ظهر يوم السبت، جثمان الرقيب علي عدنان قوقزة، الذي قُتل في انفجار استهدف دورية أمنية في مدينة الفحيص، أمس الجمعة.

وشارك في مراسم تشييع الجثمان وزير الداخلية سمير مبيضين، ومديرو أجهزة الأمن العام والدرك والدفاع المدني والمخابرات العامة، إضافة إلى محافظي جرش مأمون اللوزي، وإربد رضوان العتوم.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها، يوم السبت، أن “الانفجار الذي وقع مساء أمس بدورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في منطقة الفحيص، نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع”.

وأضاف البيان أن “التحقيقات أشارت إلى أن العبوة الناسفة تم زرعها أسفل موقع اصطفاف الدورية، قبل وصولها للقيام بواجبها الاعتيادي كنقطة غلق في الطوق الخارجي لموقع مهرجان الفحيص، الأمر الذي أدى إلى استشهاد الرقيب علي عدنان قوقزة وإصابة 6 من أفراد الدورية”.

وسارعت الملكة رانيا العبدالله وعدد من المسؤولين الأردنيين الحاليين والسابقين إلى التأكيد على أن انفجار الفحيص “سيزيد الأردنيين تماسكًا وصلابة في مواجهة الإرهاب”.

وكتبت الملكة عبر حسابها في “تويتر”: “لشهداء الواجب الرحمة وللمصابين الدعاء بالحفظ والشفاء العاجل. والله يحمي الأردن وأهله”.

من جانبه، كتب رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز تغريدة على “تويتر” قال فيها: “نترحم على روح شهيدنا البطل علي عدنان قوقزة، الذي التحق بقوافل شهدائنا الأبرار ممن قدموا أرواحهم في سبيل الوطن والأمة”.

وأضاف الرزاز أن الأردن “سيبقى دومًا سيفًا صارمًا على عنق الإرهاب الغاشم”، على حد تعبيره.

وأكد رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، في تغريدة على “تويتر” أن ما وصفها “يد الغدر والإرهاب لن تنال من وطننا، وسيبقى الأردن عصيًا بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه، بوجه الإرهاب الأسود وزمرته الجبانة”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني السابق العين ناصر جودة، أن “جريمة إرهابية نكراء لن تزيد الأردن والأردنيين إلا صلابة وقوة وتماسكًا وعزمًا وتصميمًا على دحر المجرمين”.

وأعاد الانفجار إلى أذهان الأردنيين حوادث أمنية مشابهة تسببت بالكثير من مشاعر الحزن لهم، معربين عن أملهم في أن تتمكن قوات الأمن من القبض على الفاعلين في أسرع وقت، كما جرت العادة في كل مرة تتعرض فيها المملكة لهجوم من هذا النوع.

وكانت آخر هجمات شهدها الأردن، وقعت في العام 2016، أبرزها الاشتباكات التي وقعت في قلعة الكرك، جنوب الأردن، والتي أسفرت عن قتل عدد من رجال الأمن وسائحة كندية.

وفي آذار/ مارس 2016، قُتل ضابط أردني و7 متشددين وأصيب آخرون، في عملية أمنية بمدينة إربد شمالي البلاد.

وقال رئيس الوزراء الأردني وقتها عبد الله النسور: إن “عناصر الخلية الإرهابية مرتبطة بتنظيمات إرهابية كانت خططت للتعدي على أمن الوطن والمواطنين”.

وفي حزيران/ يونيو من العام ذاته، هاجم مسلح مركزًا للمخابرات الأردنية في مخيم البقعة شمال عمان، ما أدى لمقتل 5 من عناصر المخابرات.

واستطاعت الأجهزة الأردنية بالتعاون مع مواطنين إلقاء القبض على الفاعل، وقالت إنه معروف بتأييده لجماعات متطرفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع