يوم دامٍ جديد في سوريا

يوم دامٍ جديد في سوريا

المصدر: إرم- دمشق

شهد الخميس تصاعدا لوتيرة العنف في سوريا، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في مناطق مختلفة من البلاد.

وشن الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري، الخميس، غارتين على حي جوبر الدمشقي، لترتفع عدد الغارات التي شنت على هذا الحي منذ الصباح إلى أربع، بحسب ”اتحاد تنسيقيات الثورة السورية“.

وكانت ”تنسيقيات الثورة السورية“ في دمشق، قالت إن القوات النظامية ”استهدفت حي جوبر شرق دمشق، بغاز الكلور، ما أدى إلى وقوع عشر إصابات على الأقل“، مشيرة إلى استهداف طائرات النظام لمواقع مسلحين في الحي ذاته، ما أسفر عن خسائر ”هائلة“.

كما استهدفت قوات النظام بالقصف المدفعي مدن ”عربين“ و“عين ترما“ بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

وفي حمص، قال ناشطون إن ”أربعة أشخاص قتلوا وجرح العشرات في انفجار سيارة ملغمة بحي الزهراء الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام“، موضحين أن السيارة انفجرت قرب مطعم وقت الظهيرة، ما زاد من عدد الإصابات“.

اشتباكات متفرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام مدعمة بحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني من جهة، وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية من جهة أخرى في جرود القلمون.

كما تدور اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة أنصار الدين التي تضم وجبهة النصرة من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلي حزب الله اللبناني، في منطقة حندرات بريف حلب الشمالي.

من جانب آخر، سيطرت كتائب الجيش الحر على قرية ”حوش الفارة“ في الغوطة الشرقية، بعد اشتباكات ضارية مع قوات النظام، خسرت فيها الأخيرة سبعة من أفرادها ومركبتين عسكريتين.

وتدور اشتباكات بين الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على أطراف قرية القاسمية بالغوطة الشرقية، وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية بين الجانبين.

وفي سياق متصل، أعلن تنظيم ”داعش“ تمكن مقاتليه من اقتحام حواجز قوات النظام داخل حقل شاعر للغاز، وقتل نحو 100 من القوات النظامية وأسر آخرين.

وكان مقاتلو التنظيم بدؤوا هجوماً على المنطقة منذ أربعة أيام لاستعادة الحقل الذي فقدوا السيطرة عليه في تموز/ يوليو الماضي.

”النصرة“ و ”ثوار سوريا“

وعن آخر تطورات القتال الدائر في إدلب بين جبهتي ”النصرة“ و“ثوار سوريا“، قالت وكالة ”مسار برس“ إن ”مقاتلي جبهة النصرة تمكنوا أمس الأربعاء من اقتحام مدينتي سراقب ومعرة النعمان في ريف إدلب، وسيطروا على ثلاثة مقرات تابعة لجبهة ثوار سوريا، من بينها مقر نائب رئيس الأركان في معرة النعمان، وصادروا الأسلحة الموجودة في المقر“.

في المقابل، قصفت جبهة ”ثوار سوريا“ بلدة البارة -التي تسيطر عليها ”جبهة النصرة“- بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، كما قام عناصر من الجبهة بتمشيط المناطق المحيطة ببلدة دير سنبل مسقط رأس جمال معروف، قائد جبهة ثوار سوريا. وحرك الطرفان رتلين عسكريين باتجاه جبل الزاوية بهدف السيطرة عليه.

وكان ناشطون أفادوا بأن مقاتلي ”جبهة النصرة“ سيطروا على معظم بلدات وقرى جبل الزاوية بعد سيطرتهم على بلدة البارة قبل يومين.

وبدأت المعارك بين الجانبين قبل ثلاثة أيام إثر انشقاق كتيبة تابعة لجبهة ثوار سوريا في قرية البارة وانضمامها إلى النصرة مع كامل عتادها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com