داعش يفكك صحوات الموصل قبل تشكيلها

داعش يفكك صحوات الموصل قبل تشكيلها

بغداد ـ قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية، إن قلقا متزايدا تفرضه الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها أبناء محافظة نينوى في ظل الأحكام القسرية وحالات العنف التي ينتهجها تنظيم ”داعش“.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، حصلت ”إرم“ على نسخة منه أن تنظيم ”داعش“ خطف عددا من كبار ضباط الجيش والشرطة في المحافظة واحتجزهم في قاعدة القيارة الجوية لمدة أربعة أيام، قبل أن يقوم بإعدامهم ورمي جثثهم على قارعة الطريق.

وأوضحت الوزارة أن إعدام الضباط الكبار، كان لخشية التنظيم من قيامهم بتشكيل صحوات لطرد مجاميع المتشددين الذين يسيطرون على المدينة وأنه تم بعد ورود معلومات لقيادات ”داعش“ بوجود ارتباط للضباط بالحكومة الاتحادية في بغداد.

وأشارت تقارير، إلى أن التنظيم المتطرف فرض بدل إيجار قدره (100) ألف دينار عراقي على الباعة المتجولين في أسواق الموصل، مقابل السماح لهم باستغلال الأرصفة العامة لعرض بضائعهم، وفرض الأتاوات عن كل الأنشطة التجارية بحجة جباية الـ ”الزكاة“.

وفي قضاء الدور التابع لمحافظة صلاح الدين، أفادت المعلومات بإصدار ما يسمى بـ ”ديوان والي الدور“ التابع لـ ”داعش“ بيانا يمهل الأسر النازحة خارج قضاء الدور بالعودة إلى منازلهم خلال 15 يوما وبخلاف ذلك سوف تصادر ممتلكاتهم وتفجر منازلهم.

وذكرت تقارير رسمية عراقية أن مسلحي ”داعش“ الذين يحاصرون ناحية الضلوعية يطلقون قذائف هاون تصدر دخاناً بلون أبيض لترهيب المدنيين في ناحية الضلوعية، وإيهامهم بأن الهجمات ضدهم تتم بغازات كيماوية.

وكانت معلومات ميدانية أشارت إلى إقدام عناصر ”داعش“ على تفجير عدد من المدارس في قضاء جرف الصخر بمحافظة بابل وتجنيد الأطفال واستخدامهم كدروع بشرية في تنفيذ عمليات قتالية، حيث تم العثور على خمس جثث لأطفال لا تتجاوز أعمارهم الثالثة عشر وبحوزتهم أسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com