”التهدئة“ بين حماس وإسرائيل.. اتفاق مبادئ بمعالم ضبابية

”التهدئة“ بين حماس وإسرائيل.. اتفاق مبادئ بمعالم ضبابية

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز

يترقب الفلسطينيون ما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة في ظل الحديث عن التهدئة بعد سنوات عجاف عاشها قطاع غزة، وتحديدًا بعد إصرار مصر والأمم المتحدة على إخراج القطاع من أزماته الصعبة والضغط على حماس وإسرائيل لتضييق هوة المطالب.

ويبدو أن اتفاق التهدئة المتوقع بين إسرائيل وحركة حماس قد يؤسس لمرحلة جديدة لها استحقاقاتها من قبل جميع الأطراف، لاسيما في ظل القطيعة التي يعيشها الفلسطينيون بين الضفة والقطاع.

ويرى المحلل السياسي حسن عبدو، أن قطاع غزة يعيش الآن أمام اتفاق مبادئ سيكون محل خلافات وتفسيرات مختلفة في المستقبل.

وقال عبدو لـ“إرم نيوز“  إن وضع غزة السياسي غير واضح في هذا السياق ووجود حماس ودمجها في الفضاء الإقليمي مسألة لازالت لم تُبحث وغير واضحة في الاتفاق.

وأضاف أن هذا الاتفاق قد يحيد قطاع غزة في صراعها من الاحتلال الإسرائيلي، ولكن ستبقى ملفات عديدة عالقة.

من جهته قال المحلل السياسي د. مخيمر أبو سعدة، إن دخول وفد عالي المستوى من حركة حماس إلى قطاع غزة وعلى رأسهم صالح العاروري، مؤشر على الدخول في مرحلة جديدة وذلك من خلال هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل إنهاء الحصار عن غزة وقد تكون هناك مرحلة لاحقة تتضمن صفقة تبادل أسرى.

وأضاف أبو سعدة  إن ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس حتى الآن لا زال عائقا على الرغم من الجهود التي بذلت من جانب مصر إلا أن الفجوات بين حركتي فتح وحماس لازالت موجودة.

وتابع  بالقول إنه من الواضح إن إسرائيل لم تلتزم في السابق بكل ما تم التوقيع عليه وخاصة صفقة شاليط في عام 2011، ولكنها الآن أمام ضغوط دولية وضغوط مسيرات العودة، وهو ما قد يشكل بعض الضمانات لعقد اتفاق دائم بينها وبين حماس.

ويدور الحديث عن تهدئة متوقعة بين إسرائيل وحركة حماس، تقضي بحل الأزمات الاقتصادية في غزة، ويتم تطبيقها عبر أربع مراحل، وتشمل صفقة تبادل أسرى وفتح معبري رفح وكرم أبو سالم بشكل مستمر وغير ذلك من الإجراءات، مقابل وقف مسيرات العودة والبالونات الحارقة وتقديم مرونة في بعض الملفات من قبل حركة حماس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com