أخبار

الاستهداف على الهوية يعود إلى لبنان
تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2013 12:35 GMT
تاريخ التحديث: 29 نوفمبر 2013 13:05 GMT

الاستهداف على الهوية يعود إلى لبنان

الوضع الأمني في طرابلس يطمس هيبة الدولة في ظل عدم مبادرة أي جهاز أمني بملاحقة مطلقي النار أو بإصدار استنابات قضائية بحقهم.

+A -A
المصدر: بيروت – (خاص) من هناء الرحيم

الاستهداف على الهوية يعود إلى لبنان وهذه المرة من طرابلس، وتتجه طرابلس أكثر فأكثر نحو المجهول، ولم تنجح الخطة الأمنية للحد من الفلتان الأمني فيها، الذي يهدّد بأن يتحوّل نمط حياة في المدينة، ثلاثة رجال من جبل محسن ”العلوية“، كانوا عائدين إلى منازلهم، فأوقفهم في طرابلس حاجز لمسلحين أطلقوا النار على أرجلهم، كما درجت العادة خلال الأسابيع الأخيرة، بعد ضرب بالأيدي وشتم وسخرية، فسالت دماء المصابين على الأرض، هذا المسلسل أصبح شبه يومي في طرابلس، والأدهش من ذلك أن ”اللجنة العسكرية لأولياء الدّم في مسجدي التقوى والسلام“، أعلنت مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار على أبناء جبل محسن رداً على عدم قيام الدولة بمحاسبة المسؤولين في ”الحزب العربي الديموقراطي“.

وينظم ناشطون تظاهرة جبل محسن، عند الأولى بعد ظهر اليوم احتجاجاً على إطلاق النار على أربعة عمال من الطائفة العلوية يعملون في بلدية طرابلس أمس.

وقد وصلت حال الاستهتار الأمني في طرابلس وطمس هيبة الدولة إلى درجة أن هذه الاعتداءات تنفذ في وضح النهار وعلى مرأى من المواطنين، ومن دون حسيب أو رقيب، وفي ظل عدم مبادرة أي جهاز أمني بملاحقة مطلقي النار أو بإصدار استنابات قضائية بحقهم، خصوصاً أن أكثرهم باتوا معروفين، وهو الأمر الذي يشجع مجموعات مسلحة جديدة على القيام بمثل هذه الأعمال طالما أن المحاسبة غائبة، وبعدما تحوّلت مهمة القوى الأمنية إلى فرق إسعاف تنقل المصابين إلى المستشفيات، وإلى إحصاء الخروق الأمنية بدل ردعها والتصدي لها وملاحقة مرتكبيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك