الائتلاف: أزمة اللاجئين تنتهي باستقرار سوريا

الائتلاف: أزمة اللاجئين تنتهي باستقرار سوريا

المصدر: دمشق – إرم

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، هادي البحرة، أن ”الحل الوحيد لإنهاء مأساة اللاجئين السوريين هو إعادة الاستقرار لبلدهم من خلال تحقيق انتقال سياسي كامل إلى دولة ديمقراطية“، مستبعداً ”وجود أي حل إغاثي يمكنه إنهاء هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة إذا ما قورنت بالكوارث الإنسانية الأخرى في العصر الحديث“.

وقال ”البحرة“ على خلفية مؤتمر اللاجئين والاستقرار في سورية الذي نظّمته الحكومة الالمانية، أمس الإثنين، في برلين: ”إن الحل الوحيد الناجع لإنهاء مأساة اللاجئين السوريين هو إعادة الاستقرار إلى بلدهم من خلال تحقيق انتقال سياسي كامل لدولة ديمقراطية، وفق خريطة تقدمنا بها في مؤتمر جنيف الثاني ولا نزال ملتزمين بها“.

وأشار رئيس الائتلاف إلى أن ”الأمم المتحدة لم يمر عليها طوال تاريخها حالة مثيلة للمأساة السورية، ولا أعداد لاجئين ونازحين في فترة قصيرة، مثلما هو الحال الناتج عن الأعمال الإجرامية التي يرتكبها نظام الأسد“. وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قال، أمس الإثنين، إن ”طاقة الأردن والدول الأخرى المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين كادت أن تصل إلى مداها جراء حاجاتهم الضخمة من إسكان ومدارس ووظائف ورعاية صحية في الوقت الذي تندر فيه الموارد مثل المياه“.

وأضاف ”جودة“ أمام المؤتمر إن بلاده وحدها تستضيف 1.5 مليون لاجئ ومهاجر سوري إما بسبب الأوضاع السياسية أو الاقتصادية.

وكررت نفس الرسالة دول أخرى تستضيف لاجئين سوريين مثل لبنان وتركيا كما كررها مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، انطونيو جوتيريس الذي وصف الأمر بأنه ”أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم منذ فترة طويلة“.

ويهدف هذا المؤتمر – الذي يحضره رئيس وزراء لبنان تمام سلام، ومبعوث الأمم المتحدة لسوريا، توماس دي مستورا، لحشد الدعم والمساندة الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين والدول المستضيفة لهم، خاصة الدول المجاورة لسوريا مثل تركيا والأردن ولبنان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com