مركز كارتر: انتخابات تونس شفافة وديمقراطية

مركز كارتر: انتخابات تونس شفافة وديمقراطية

واشنطن- اعتبرت بعثة مركز ”كاتر“ الأمريكي لمراقبة الانتخابات التشريعية التونسية أن تونس قد حققت نجاحًا كبيرًا بإنجاز انتخابات شفافة وديمقراطية يوم الأحد الماضي.

وقال رئيس البعثة، رئيس الوزراء اليمني الأسبق، عبد الكريم الإرياني، في مؤتمر صحفي، عرض خلاله بيان المركز حول الانتخابات، إن ”يوم السادس والعشرين كان يومًا تاريخيًا وعظيمًا توج فيه الشعب التونسي ثورته“.

وأضاف أن ”الانتخابات التشريعية تعتبر خطوة هامة في تاريخ تونس ما بعد الثورة إذ أنها تبني مؤسسات تمثيلية بعد نظام ديكتاتوري دام عدة سنوات“ في إشارة إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدبن بن علي إثر احتجاجات شعبية في يناير/ كانون ثان2011..

وأشار الإرياني إلى أن الملاحظين (72 ملاحظًا) قد سجلوا بعض التجاوزات لكنها كانت نادرة وقليلة جدًا ولم تضر النتائج العامة للانتخابات، دون أن يذكر تفاصيل حول ذلك.

وأوضح أن الانتخابات تابعها ”أكثر من 22 ألف ملاحظ محلي إضافة إلى بعض البعثات الدولية لمراقبة الانتخابات كان على درجة عالية من المهنية مما سهل سير يوم الاقتراع دون تسجيل مخالفات تؤثر على العملية الانتخابية“.

كما أشاد الإرياني بجهود الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (الجهة المشرفة على الانتخابات) ”نظرا لعملها في وقت ضيق جدًا“، بحسب قوله .

من جهة أخرى، دعا بون بيسون، عضو البعثة، البرلمان الجديد إلى تنقيح القانون من بعض الأخطاء لتجاوز بعض الإخلالات التي حصلت في بعض مراكز الاقتراع (لم يوضحها)، مؤكدًا على أن ”تلك المخالفات لم تكن كبيرة ولا يمكن أن تؤثر في نزاهة الانتخابات“.

وأشار بيسون إلى أن ”الانتخابات البرلمانية جرت في ظروف طيبة ونسبة حضور مرتفعة وهي مقاييس تجعلنا نفتخر والناس سعداء بممارسة حقهم بشكل ديمقراطي“.

ومركز كارتر منظمة أمريكية غير حكومة أسسها الرئيسي الأسبق جميي كارتير سنة 1982 تهدف لتعزيز الديمقراطية في أكثر من 70 دولة تنشط فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة