قوات البيشمركة تبدأ التحرك صوب كوباني – إرم نيوز‬‎

قوات البيشمركة تبدأ التحرك صوب كوباني

قوات البيشمركة تبدأ التحرك صوب كوباني

بغداد- قال مسؤول كردي كبير إن مقاتلين من قوات البيشمركة العراقية توجهوا اليوم الثلاثاء إلى مدينة كوباني السورية المحاصرة لمساعدة الأكراد هناك في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف هيمان هورامي وهو مسؤول بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني في تغريدة على موقع تويتر إن قوات البشمركة تتحرك من مطار أربيل إلى مدينة سيلوبي التركية الحدودية حيث ستنتقل من هناك برا إلى كوباني.

وكان هورامي، أكد أمس أن قوات البيشمركة عبرت إلى الأراضي السورية، من معبر ”ربيعة/تل كوجر“ على الحدود العراقية السورية، وبدأت بالفعل في شن عمليات ضد تنظيم ”داعش“ الإرهابي، بالتعاون مع مقاتلي ”وحدات حماية الشعب“ الكردية.

وجاء تصريح هورامي أيضا، عبر تدوينة مساء الاثنين، على حسابه الشخصي بموقع ”تويتر“، حيث أكد فيها أن قوات البيشمركة بعد عبورها للأراضي السورية بدأت على الفور في دعم مقاتلي ”وحدات حماية الشعب.

وعن طبيعة الدعم المنتظر تقديمه من قبل البيشمركة، قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان، سفين دزيي، في تصريحات أدلى بها أخيرا، أن تدخل البيشمركة سيتركز على القصف المدفعي لمواقع داعش دون الدخول بمواجهات مباشرة مع مقاتلي داعش في كوباني.

ويسعى مقاتلو التنظيم الإرهابي منذ أكثر من شهر للاستيلاء على كوباني المعروفة أيضا باسم (عين العرب)، ويكثفون هجماتهم رغم الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية على مواقعهم ومقتل المئات منهم.

وكانت الحكومة التركية أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستسمح لمقاتلي أكراد العراق بالمرور عبر الأراضي التركية للوصول إلى كوباني المحاصرة.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه يجب ألا ينتظر البعض أن ترسل بلاده قوات للدفاع عن مدينة كوباني السورية الحدودية مشددا على أن المعارضة السورية المعتدلة ومقاتلي البيشمركة الأكراد العراقيين هم وحدهم القادرين على إنقاذها.

وأضاف أوغلو إن الطائرات الأمريكية تضرب منذ أسابيع مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من كوباني لكن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لصد المقاتلين المتشددين.

وأضاف في مقابلة مع (بي.بي.سي) اليوم الثلاثاء ”هناك حاجة للقيام بعملية عسكرية (برية) بغية إنقاذ كوباني واستعادتها وبعض المناطق المحيطة بها من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام“ مستخدما الاسم القديم للدولة الإسلامية.

غير أنه أوضح أن تركيا و حلفاءها الغربيين لن يساهموا بقوات برية في هذه العملية.

وأردف أوغلو ”إذا كان التحالف الدولي لا يريد إرسال قواته البرية كيف يمكنهم أن يتوقعوا من تركيا إرسال قوات برية وهناك المخاطر عينها على حدودنا.“

ويوم الاثنين نفى مسؤول تركي تصريحات لمسؤول كردي سوري بأن أنقرة تعرقل التوصل إلى اتفاق بشأن دخول البيشمركة إلى كوباني وقال إن البيشمركة سيتمكنون من الدخول ”حالما يجهزون“.

وقال داود أوغلو ”الطريقة الوحيدة لمساعدة كوباني -بما أن البلدان الأخرى لا تريد إرسال قوات برية- هي إرسال قوات تميل إلى السلام أو معتدلة إلى كوباني؟ من هؤلاء؟ البيشمركة .. والجيش السوري الحر.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com