رغم إسقاط الـ“سوخوي“.. إسرائيل ترصد مقاتلات سورية تحلّق بكثافة قرب الجولان

رغم إسقاط الـ“سوخوي“.. إسرائيل ترصد مقاتلات سورية تحلّق بكثافة قرب الجولان

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت مصادر إعلامية عبرية، فجر الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي رصد مقاتلات سورية من طراز ”سوخوي“ و“ميغ“، تحلق على مقربة من الحدود الشمالية عند هضبة الجولان.

وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي امتنع عن استهداف تلك الطائرات؛ ”خشية أن يكون سلاح الجو الروسي هو من أرسلها“.

ويأتي ذلك على الرغم من إسقاط مقاتلة تابعة لسلاح الجو السوري من طراز ”سوخوي 27″، الثلاثاء الماضي.

وقال موقع ”واي نت“ العبري: إن ”واقعة إسقاط المقاتلة السورية لم تحل دون تنفيذ سلاح الجو السوري عملياته ضد تنظيمات المعارضة قرب الجولان“.

وأضاف أنه ”من غير المستبعد أن يكون سلاح الجو الروسي يشارك في تلك العمليات، وهو ما منع الدفاعات الإسرائيلية من استهدافها، الأمر الذي يفتح المجال أمام التكهنات حول احتمال وجود خلل في منظومة التنسيق الروسي الإسرائيلي بشأن عمليات من هذا النوع“.

وأشار الموقع إلى أن ”الجيش الإسرائيلي تحمل كلفة باهظة طوال السنوات الخمس الأخيرة؛ جراء طلعات جوية من هذا النوع، حيث إن أي اقتراب من جانب مقاتلات روسية يستخدمها الجيش السوري من الحدود، يدفع الجيش الإسرائيلي لرفع حالة التأهب القتالي، فيما لم يتم اعتراض هذه المقاتلات سوى في حالات لا تذكر، كان آخرها ما حدث الثلاثاء الماضي“.

وتحلّق المقاتلات السورية على ارتفاعات منخفضة تتيح رؤيتها بالعين المجردة من مستوطنات الجولان المحتل، فيما تقول إسرائيل إن الرادارات المنصوبة هناك يمكنها رصد هذه المقاتلات، بما في ذلك داخل العمق السوري وعلى مسافة تصل إلى 250 كيلومترًا، وتعتبر أنها هدف سهل نسبيًا مقارنة بالصواريخ أو الطائرات من دون طيار.

وتخشى إسرائيل بشدة أن تصيب عن طريق الخطأ مقاتلات أرسلها سلاح الجو الروسي أو يقودها طيارون روس، حيث إن واقعة من هذا الأمر ربما تحدث شرخًا في منظومة التنسيق بين الجانبين، لكن الأمر يلقي بظلاله أيضًا على منظومة الثقة، حيث توجد تساؤلات بشأن عدم قدرة الجيش الإسرائيلي على تحديد هوية المقاتلات التي تحلق قرب الحدود، وربما يعود الأمر لأخطاء روتينية في آلية التنسيق.

وأسقطت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، مقاتلة سورية من طراز ”سوخوي 27“ روسية الصنع، ما يعني أنها تيقنت من أن سلاح الجو السوري هو من أرسلها، وزعمت أنها تسللت للمجال الجوي الإسرائيلي.

بينما تؤكد تقارير سورية أن المقاتلة لم تتسلل للمجال الجوي الإسرائيلي، وكانت تحلّق وقت إسقاطها شرقي خط وقف إطلاق النار، وأن إسقاطها جاء بينما تحلّق قرب وادي اليرموك غربي درعا، في منطقة تشهد هجمات عسكرية سورية ضد مسلحي تنظيم داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com