بعد إسقاط إسرائيل طائرةً سوريةً من طراز سوخوي.. روسيا أصغر مما تبدو عليه في سوريا

بعد إسقاط إسرائيل طائرةً سوريةً من طراز سوخوي.. روسيا أصغر مما تبدو عليه في سوريا

المصدر: إرم نيوز

قالت مجلة الدفاع (ديفنس ون) الأمريكية إن إسقاط إسرائيل للطائرة سوخوي العسكرية السورية، فوق الجولان يوم الثلاثاء، بالتوقيت والتفاصيل الفنية التي حصل بها، يؤكد حقيقة أن روسيا لا تستطيع التحكم بمجريات الوضع السوري، وينفي الانطباعات التي يعممها الكرملين، بأن الرئيس الروسي أضحى ورقة لا يمكن الاستغناء عنها في الملف السوري.

بعد زيارة لافروف

ولاحظت المجلة الدفاعية أن حادث إسقاط الطائرة السورية، التي قال البيان العسكري الإسرائيلي إنها اخترقت الحدود، وإن سقط حطامها في الأراضي السورية، جاء بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إلى تل أبيب، حاملًا صفة تلتزم فيها موسكو بإبقاء القوات الإيرانية الموجودة في سوريا، على مسافة 62 ميلًا من الحدود مع إسرائيل.

المنطقة العازلة لا تكفي

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم للوزير الروسي، إن مشروع المنطقة العازلة على مسافة 62 ميلًا، لا يكفي لضمان أمن إسرائيل في مواجهة الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، وكذلك الدفاعات الجوية الإيرانية من سوريا، مع إغلاق الحدود في وجه أي تهريب للأسلحة الإيرانية إلى لبنان وسوريا.

حديث ”الصفقة الكبرى“

واستذكرت المجلة الدفاعية أن قمة هيلسنكي الأخيرة التي انعقدت بين الرئيسين الأمريكي والروسي، سبقها ورافقها حديث عن ”صفقة كبرى“ بشأن سوريا، تتضمن اعتراف أمريكا ببقاء بشار الأسد رئيسًا لسوريا، مقابل انسحاب إيراني كامل من سوريا.

وأشارت إلى أن قمة هيلسنكي انتهت ولم يصدر شيء بهذا الخصوص، مع ملاحظة التراشق اللفظي الاستثنائي الذي حصل بين الرئيس الأمريكي والقيادات الإيرانية على تويتر، في أعقاب القمة، متضمنًا تهديدات إيرانية بأن تكون الحرب بين طهران وواشنطن ”أم الحروب“، في مقابل تهديدات من ترامب للرئيس حسن روحاني بأن يكف عن الترهيب والدعس على ذيل الأسد، ”وإلا فإن ما سيحصل لإيران سيكون الأول من نوعه في التاريخ“.

بوتين لا يملك ما يتحدث عنه

وقالت المجلة إن إسقاط الطائرة العسكرية السورية فوق الجولان يوم أمس، وهو الحادث الثاني من نوعه، منذ اتفاقية فصل القوات السورية الإسرائيلية لعام 1974، يؤكد أن الورقة الروسية في الملف السوري قوية، إلا أنها أضعف مما يتحدث به ويتفاوض عليه الرئيس بوتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com