مقتل 19 من داعش شمال شرق العراق

مقتل 19 من داعش شمال شرق العراق

بغداد- قتل 19 مسلحا،الأحد، من تنظيم “داعش” في حادثين منفصلين بمحافظة نينوى، شمالي العراق، بحسب مصدر طبي، فيما أفاد مصدر أمني بسقوط 3 قتلى من العشائر المساندة للقوات الحكومية ضد داعش في ديالى، شرق.

وقال وليد جاسم، الطبيب في المستشفى الجمهوري الذي يسيطر عليه داعش بالموصل، إن “أربعة من مسلحي داعش قتلوا بغارة جوية للتحالف الدولي على منطقة الكسك، غربي الموصل (مركز محافظة نينوى)”.

وأوضح جاسم أن “الطب العدلي (التشريحي) بالموصل تسلم أيضا الأحد 15 جثة لمسلحين من عناصر تنظيم داعش قتلوا بغارة للتحالف الدولي على مشارف ناحية زمار، شمال غربي الموصل”.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من “داعش” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، غير أن التنظيم يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق، رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

من جانبه، أكد رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، تعزيز السيطرة على ناحية زمار والقرى التابعة لها من قبضة داعش باستثناء قرية واحدة لا تزال خارج سيطرة البيشمركة (قوات إقليم شمال العراق).

وقال الكيكي لوكالة الأناضول إن “17 قرية بالإضافة لمركز ناحية زمار تم تحريرها من قبضة داعش بجهود قوات البيشمركة، بالإضافة لغطاء جوي من قبل التحالف الدولي”.

وأضاف أن “قرية واحدة فقط هي قرية حكنة باتجاه مدينة الموصل ما زالت خاضعة لسيطرة المتطرفين (في إشارة لداعش)، ومن المؤمل شن عملية عسكرية لاستعادة هذه القرية والإعلان عن تحرير قرى زمار بالكامل”.

من جهته، أعلن قائد شرطة محافظة ديالى (شرق) الفريق الركن جميل الشمري، اليوم، مقتل 3 وإصابة 7 من مقاتلي العشائر الداعمين للقوات الأمنية في المواجهات مع عناصر تنظيم داعش في شمال شرقي بعقوبة، مركز محافظة ديالى.

وقال الشمري إن “مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت بين مقاتلي العشائر المساندة للقوات الحكومية ضد عناصر تنظيم داعش الإرهابي في أطراف ناحية المنصورية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 7 من مقاتلي العشائر بهذه المواجهات، وإلحاق خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات بصفوف عناصر داعش (لم يحددها)”.

وفي سياق آخر، قال الزعيم العشائري، حيدر علي جولاق، في حديث لوكالة الأناضول، إن “الحكومة العراقية قامت خلال الأسبوعين الأخيرين بالزج بـ 8 آلاف مقاتل تركماني شيعي في المعارك الدائرة بمحافظات صلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب) وبابل (وسط) وبغداد”.

وأشار إلى أنه كان قد “تم تدريب هؤلاء المقاتلين في معسكرات بوسط البلاد لتحرير مدينة تلعفر (56 كلم غرب الموصل) من سيطرة تنظيم داعش”.

وبحسب جولاق، فإن “هناك آلاف المقاتلين التركمان مستمرون في تلقي التدريبات بتلك المعسكرات”، منوها إلى أن “عوائق لوجستية حالت دون إكمال الاستعدادات للتوجه الى تلعفر والبدء بعملية تحريرها”.

وأوضح المصدر العشائري أن هؤلاء المقاتلين التركمان من أبناء تلعفر، وجميعهم من النازحين، وهم متطوعون، وغالبيتهم من عناصر أمنية في الجيش والشرطة تفككت وحداتهم العسكرية بسبب الأحداث الأخيرة.

ويعد قضاء تلعفر الذي تقطنه أغلبية تركمانية، نقطة استراتيجية بين مركز محافظة نينوى الموصل (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود العراقية مع سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع