فتح تشكك بالتزام حماس ببنود المصالحة الفلسطينية

فتح تشكك بالتزام حماس ببنود المصالحة الفلسطينية

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

أكدت حركة فتح، أنها لم تعلق بالقبول أو الرفض على البنود المصرية، التي تم طرحها من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف، ”قلنا منذُ البداية إنه لا يوجد ورقة مصرية، إنما هي مقترحات تم طرحها، ولكن هناك بعض الأطراف المحرضة والمعادية للمصالحة، قامت بكشف أوراق غير صحيحة للرأي العام“.

وأضاف في تصريح لـ“إرم نيوز“: ”نحن التزمنا بعدم الحديث عن تفاصيل المصالحة، ولكن هناك بعض الأطراف من حركة حماس، نشرت عبر مواقعها الإعلامية تفاصيل المقترحات التي عرضها، لقد قلنا أكثر من مرة إن كل ما نخشاه هو عدم التزام حماس ببنود الاتفاق“.

وتابع أبو سيف قائلًا: ”لم نرفض ولم نقبل أي مقترحات تم طرحها حتى الآن، من أجل الوصول إلى بر الأمن في موضوع المصالحة“.

وكشف أن هناك وفدًا من حركة فتح، سيتوجه في الأيام القليلة القادمة إلى مصر، من أجل مناقشة المقترحات التي تم الاتفاق عليها مع الجانب المصري، وبناء عليه يتم الإعلان عن موقف فتح حينها.

وأوضح أبو سيف ”نحن حتى الآن ندرس عدة جوانب في هذه المقترحات، هناك عدة ملفات يجب التمعن بها، هناك هياكل السلطة وتنظيماتها ومنظمة التحرير الفلسطينية، نحن جادون في إتمام المصالحة وإنجاحها، ولن نتسرع في الرد، سنقدم تطورات صحيحة يمكن لها أن تُطبَّق على أرض الواقع، والأيام القليلة القادمة ستكشف صحة حديثنا“.

وكانت حركة حماس، قد قالت في وقت مبكر من اليوم السبت، إن ”الأيام المقبلة ستشهد الحكم على مصير حالة التهدئة“، مبينةً أن ذلك ”محكوم بمدى سلوك الاحتلال الإسرائيلي، واحترامه للجهود التي بذلت لإبرامها، ووقف التصعيد والاستهداف لقطاع غزة“.

وأشارت حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم في تصريح صحفي، إلى أن ”موافقة الفصائل الفلسطينية على التهدئة، جاءت بعد عملية قنص جندي إسرائيلي“.

وأوضحت، أن المقاومة الفلسطينية ”رأّت أن تُثبّت أولاً معادلة الرد على الاحتلال، ثم احترمت كل الجهود التي بُذلت، من أجل إبرام حالة من التهدئة والعودة إلى التهدئة السابقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com