بعد مقال صحافي انتقد ولايتي.. السفير السوري في طهران يسارع لتقديم الاعتذار

بعد مقال صحافي انتقد ولايتي.. السفير السوري في طهران يسارع لتقديم الاعتذار

المصدر: طهران- إرم نيوز

سارع سفير النظام السوري في طهران عدنان محمود، الثلاثاء، إلى التوجه إلى مبنى البرلمان الإيراني والاجتماع مع المساعد الخاص لرئيس البرلمان حسين أمير عبداللهيان، لتقديم الاعتذار بسبب انتقاد صحيفة الوطن السورية مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بشأن التصريحات التي أطلقها من موسكو.

وقال محمود بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء البرلمان الإيراني إنه ”سيكون لإيران مكانة متميزة في التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا خصوصًا بعد عودة اللاجئين وانطلاق عملية إعادة إعمار سوريا“، مشيرًا إلى أن النجاحات العسكرية التي تحققت ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة جاءت بجهود السوريين والتعاون مع إيران وروسيا.

وفي محاولة منه لإرضاء طهران عبر ترغيبها بالاستثمار في سوريا، قال السفير السوري في طهران ”إن إعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين هي من أولويات الحكومة السورية، وسيكون لإيران مكانة متميزة في التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا“.

وأوضح عدنان محمود إن ”التعاون بين إيران وسوريا اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وأن سوريا حريصة على استخدام تجربة إيران في إعادة بناء البلاد“، منوهاً إلى أن ”علاقات سورية مع إيران استراتيجية ولدينا نية بتعزيز تلك العلاقات“.

بدوره، ووصف المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية التعاون المشترك بين طهران وموسكو ومساعدة حزب الله اللبناني في تأمين الأمن في سوريا وتعزيز الأمن الإقليمي ”كتجربة ناجحة“.

وقال حسين أمير عبداللهيان خلال استقباله سفير سوريا إن ”التعاون المشترك بين طهران وموسكو ومساعدة حزب الله في توفير الأمن لسوريا وتعزيز الأمن الإقليمي تجربة ناجحة“، مضيفًا أن ”علاقات طهران ودمشق استراتيجية وستمضي قوية قدمًا وإسرائيل اللامشروعة أصغر من أن تؤثر على هذه العلاقات“.

وزعم المسؤول الإيراني أن ”سوريا تجاوزت أزمة الحرب الإرهابية وقريبًا ستعود إلى مكانتها الطبيعية والمؤثرة في المنطقة والعالم العربي“.

وتلقت طهران، الإثنين، صفعة قوية وجهتها صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري، عبر مقال انتقدت فيه الصحيفة الخطاب الإيراني المتعلق بالحرب في سوريا وتصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه الملف السوري لا سيما لجهة الحديث عن أهمية الدور الإيراني واعتباره حاسمًا في إنقاذ الأسد من السقوط.

وركز المقال على تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية لقائد الثورة في إيران علي خامنئي التي جاءت في مؤتمر «فالداي» للحوار في موسكو، والتي قال فيها إن ”حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقُط خلالَ أسابيع لولا مساعدة إيران، ولو لم تكن إيران موجودة لكانت سوريا والعراق تحت سيطرة أبو بكر البغدادي“.

واعتبر المقال أن هذه التصريحات ”تحمل مبالغة اعتدنا على سماعِها من بعض وسائل الإعلام أو المحللين السياسيين الإيرانيين أو الذين يدورونَ جملةً وتفصيلًا في الفُلك الإيراني“.

وحسب كاتب المقال ”ربما هي من المراتِ النادرة التي نسمع فيها تصريحاتٍ كهذهِ من شخصياتٍ تمثل قائد الثورة علي خامنئي بشكلٍ مباشر“، في إشارة منه لـ علي أكبر ولايتي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة