للمرة الأولى.. الكونغرس يبحث الاعتراف بـ“سيادة إسرائيل“ على الجولان المحتل

للمرة الأولى.. الكونغرس يبحث الاعتراف بـ“سيادة إسرائيل“ على الجولان المحتل

المصدر: ربيع يحيى- إرم نيوز

يعقد الكونغرس الأمريكي، مساء الثلاثاء، اجتماعًا لمناقشة مسألة الاعتراف بما تسمى ”السيادة الإسرائيلية على الجولان“.

وتقول مصادر إسرائيلية: إن ”تلك المسألة مطروحة بقوة حاليًا ضمن أي تسوية مستقبلية بشأن سوريا“، لافتة إلى أن ”الاجتماع يعقد بمبادرة من عضو مجلس النواب الأمريكي رون دي سانتيس.

وبحسب تقرير أورده الموقع الإلكتروني لمركز القدس للشؤون العامة، وهو مركز دراسات مقره القدس المحتلة، دُعيّ مدير عام وزارة الخارجية السابق دوري غولد للمشاركة في الاجتماع، والذي يعقد تحت عنوان ”أفق جديد في علاقات إسرائيل – الولايات المتحدة الأمريكية.. من نقل السفارة للقدس إلى الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان“.

ووفقًا لما أورده موقع المركز، جاءت دعوة غولد لـ“الاستماع لخلاصة الرأي الإسرائيلي أمام اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي، حيث تسعى المبادرة لدراسة أوجه وتداعيات الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، والوقوف على المصالح الخاصة بالأمن القومي الأمريكي من وراء هذا الاعتراف“.

ويعد هذا النقاش هو الأول من نوعه الذي يعقده الكونغرس بالتزامن مع قمة الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وكشف السيناتور الأمريكي سانتيس، وهو نائب جمهوري عن ولاية فلوريدا، للمرة الأولى عن مبادرته في أيار/ مايو الماضي، وقال وقتها إنه تقدم بمبادرة تنص على اعتراف واشنطن بهضبة الجولان السورية المحتلة أرضًا إسرائيلية.

وذكر سانتيس وقتها في حوار لوسائل إعلام عبرية، أنه تقدم بمشروع بروتوكول وعرضه على لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب، وتوقع وقتها أن تحظى مبادرته بدعم كبير داخل الكونغرس الأمريكي.

وعقب العدوان الإسرائيلي عام 1967 أصدر مجلس الأمن القرار رقم 242 بالإجماع، والذي أكد في فقرته العامة الأولى على وجوب انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها، وعلى وجوب احترام سيادة ووحدة أراضي كل دولة من دول المنطقة واستقلالها السياسي، وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها.

وخلال اجتماع استثنائي لحكومته في إحدى المستوطنات بهضبة الجولان المحتلة، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيسان/ أبريل 2016 بأن بلاده لا تعتزم الانسحاب من الهضبة السورية المحتلة منذ عام 1967.

وزعم أنه ”آن الأوان أن يعترف المجتمع الدولي بحقيقتين، الأولى هي أن خط الحدود بين سوريا وإسرائيل لن يتغير، مهما تغيرت الأوضاع في سوريا، وأن حكومة إسرائيل لا تكترث بما سيحدث من تغيير هناك، والثانية هي أنه آن الأوان لأن يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان“، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com