”النفط الليبية“ تطالب سكّان ”أوباري“ بالعمل على إطلاق سراح عامليْن مختطفين

”النفط الليبية“ تطالب سكّان ”أوباري“ بالعمل على إطلاق سراح عامليْن مختطفين

المصدر: الأناضول

طالبت مؤسسة النفط الليبية، التابعة لحكومة الوفاق، السكان المحليين في ”أوباري“، جنوب البلاد، بالعمل على إطلاق سراح اثنين من العاملين بحقل ”الشرارة“ النفطي، اختطفتهما مجموعة مسلحة، بالمدينة، قبل 3 أيام.

والسبت الماضي، أعلنت المؤسسة في بيان، إقدام مسلحين مجهولين على اختطاف 4 عمال، مشيرة أنه تم إطلاق سراح اثنين منهم.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مصطفى صنع الله، خلال وقفة احتجاجية، اليوم الإثنين، أمام مقر المؤسسة بالعاصمة طرابلس، إن ”ما حدث غير متوقع إطلاقًا، لذلك نطالب قبيلتي التبو والطوارق وكل السكان المحليين، بالعمل على إطلاق المختطفيْن فورًا“.

وسكان ”أوباري“ مزيج من التبو والطوارق والعرب، غير أن الطوارق يهيمنون على التركيبة السكانية بالمدينة.

واعتبر صنع الله أن ”العامليْن المختطفين وهما ليبي وروماني يستحقان الاحترام والتكريم وليس الخطف“.

وأشار إلى أن ”المؤسسة لم تدفع درهمًا واحدًا مقابل أي من عمليات الابتزاز أو إغلاق أو خطف في المستقبل، والمؤسسة تعمل وفق صحيح القانون“، في إشارة إلى أن الهدف من الاختطاف المطالبة بفدية مالية.

وفي السياق ذاته، أدان ”الاتحاد العام لعمال النفط والغاز“ (نقابة تابعة لمؤسسة النفط)، خلال الوقفة نفسها، اختطاف العامليْن.

كما استنكر ”الأعمال الإجرامية التي تتعرض لها المنشآت النفطية من قبل مجموعات مسلحة، والتي كان آخرها حادثة الخطف بحقل الشرارة“.

وطالب الاتحاد، في بيان له، جميع الجهات بـ“إيجاد الحلول الجذرية لضمان سلامة العاملين بالقطاع“.

وأمس الأحد، قال مصدر في حقل الشرارة النفطي وهو أكبر حقول ليبيا، إن إنتاج الحقل تراجع إلى 80 ألف برميل يوميًا، هبوطًا من 250 ألفا.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن سبب التراجع يعود إلى إغلاق 3 محطات رئيسة، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في الحقل، عقب عملية اختطاف 4 موظفين يعملون بالحقل السبت.

ويعمل حقل الشرارة في الوقت الحالي، على محطة واحدة فقط، بعد إغلاق المحطات الأخرى، في إجراء احترازي من الحقل، نظرًا لبعد تلك المحطات عن المقر الرئيسي للحقل.

وليبيا، عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول ”أوبك“، بمتوسط إنتاج يومي، بلغ في يونيو/ حزيران الماضي، 708 آلاف برميل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com