مقتل 15 من داعش في قصف شمال العراق

مقتل 15 من داعش في قصف شمال العراق

نينوى- قتل 15 عنصرا من تنظيم “داعش”، فجر السبت، في قصف جوي، بمحافظتي صلاح الدين ونينوي، شمالي العراق، بحسب مسؤول عسكري وأحد شيوخ العشائر.

وقال حمد النامس، قائد شرطة محافظة صلاح الدين في تصريحات إن: “الطيران الحربي العراقي وبالتنسيق مع القوات الأمنية تمكن من قصف موقع يتحشد فيه عناصر تنظيم داعش بين قضائي بلد والدجيل جنوب تكريت (مركز محافظة صلاح الدين)، ما أسفر عن مقتل ستة عناصر من التنظيم الإرهابي بينهم قيادي بارز وتدمير عجلة تحمل سلاح ثقيل”.

وأضاف النامس أن: “القوات الأمنية تواصل عملياتها العسكرية على مدينة تكريت والمناطق الواقعة بين تكريت ومدينة بيجي من أجل قطع جميع طرق الإمداد للعناصر الإرهابية المتمركزة في كلتا المدينتين”.

وفي محافظة نينوى (شمال)، قال أحمد العبيدي، أحد شيوخ العشائر بمدينة الموصل، مركز المحافظة، إن: “غارة جوية (لم يوضح الجهة التي قامت بها) في ساعة متأخرة من ليل الجمعة السبت قصفت وبأكثر من 18 صاروخا مقر منشأة الكندي، شمالي الموصل، والذي كان سابقا مقر الفرقة الثانية للجيش العراقي، ويتخذه تنظيم (داعش) ثكنة عسكرية له”.

وأوضح العبيدي، الذي يسكن على مقربة من موقع الحادث، أن القصف “كان عنيفا على الموقع وأن مخازن للأسلحة والآليات تضررت جراء القصف كما تصاعدت آلسنة اللهب من موقع التفجير فيما هرعت سيارات الإطفاء لإخماد الحريق ومن ثم سيارات الإسعاف”.

وقال وليد جاسم، طبيب في المستشفى الجمهوري الذي يسيطر عليه تنظيم داعش بالمدينة، إن “الطب العدلي (الشرعي) بالموصل تسلم في وقت متأخر من ليل الجمعة تسعة قتلى من تنظيم داعش قضوا بغارة جوية على معاقل التنظيم في منشأة الكندي”.

وأوضح جاسم أن: “13 مسلحا اصيبوا ايضا بجروح وجرى نقلهم إلى طوارئ المستشفى الجمهوري لتلقي العلاج”.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من “داعش” يوميا دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش”؛ جراء القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع لـ”داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع