استشهاد فلسطينيَينِ اثنين في غارة إسرائيلية على غزة

استشهاد فلسطينيَينِ اثنين في غارة إسرائيلية على غزة

المصدر: رويترز

 قال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة، إن فلسطينيَينِ قُتلا في غارة إسرائيلية على مدينة غزة اليوم السبت.

وقال شهود إن الغارة الجوية استهدفت مبنى خاويًا في مدينة غزة، وإن اللذين قُتلا كانا من المارة، ولم يكن لدى المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي تعليق على النبأ.

وفي وقت سابق قال مسؤولو صحة، إن 12 فلسطينيًا أُصيبوا في غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة.

وفي سياق متصل، قال شاهد لرويترز، إن صفارات الإنذار دوت في مدينة عسقلان الإسرائيلية اليوم السبت تحذيرًا من صواريخ قادمة من قطاع غزة، وإن إسرائيليَينِ أُصيبا بجروح جراء صواريخ فلسطينية سقطت في بلدة أخرى.

ولم يتضح ما إذا كانت عسقلان تعرضت لأي صواريخ، وقصف الجيش الإسرائيلي عشرات من مواقع المسلحين في غزة، في حين أطلق مسلحون فلسطينيون عشرات الصواريخ وقذائف المورتر على قرى متاخمة للحدود اليوم السبت.

واستهداف عسقلان سيكون دلالة على أن الفلسطينيين يحاولون الوصول إلى مسافة أعمق داخل إسرائيل، ورأى شاهد من رويترز امرأتين أصيبتا على الأرجح من جراء صاروخ سقط في مدينة سديروت الإسرائيلية قرب الحدود.

تصعيد إسرائيلي

و قال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية اليوم السبت، إن بلاده قررت اتخاذ إجراء قوي ضد ما وصفه بـ“عدوان غزة“، وذلك بعد أسوأ تبادل للقصف منذ الحرب الإسرائيلية في غزة عام 2014.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف ما يزيد على 40 هدفًا داخل عدة مجمعات لنشطاء حركة حماس، فيما وصفها بواحدة من أوسع العمليات نطاقًا منذ الحرب التي دارت عام 2014.

وأفادت القناة الإسرائيلية العاشرة، أن الجيش الإسرائيلي قرر تكثيف القصف في قطاع غزة وفق الحاجة، وذلك بعد انتهائه من إجراء اجتماع تقدير موقف في فرقة غزة.

وأضاف الجيش أن النشطاء في غزة أطلقوا ما يزيد على 50 صاروخًا وقذيفة مورتر باتجاه إسرائيل، ودوت صفارات الإنذار وهرع الإسرائيليون إلى المخابئ.

وعادة ما يخلي الناشطون في غزة مواقعهم التي يخشون استهدافها، بينما يحصن الإسرائيليون من قاطني القرى والبلدات المجاورة للحدود غرفًا داخل منازلهم، كما تحذّرهم صفارات الإنذار من أي هجوم محتمل، وغالبًا ما يسقط نظام القبة الحديدية الإسرائيلي المضاد للصواريخ أي مقذوفات تنطلق من غزة.

وبدأ العنف أمس الجمعة بعدما تجمع آلاف الفلسطينيين عند منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل، ضمن احتجاجات أسبوعية مستمرة منذ 4 أشهر.

وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة: إن جنودًا إسرائيليين قتلوا بالرصاص صبيًا فلسطينيًا كان يشارك في الاحتجاجات أمس الجمعة، بينما توفي محتج آخر اليوم السبت متأثرًا بجراحه.

وقال الجيش الإسرائيلي: إن المحتجين الفلسطينيين ألقوا أمس إطارات مشتعلة وحجارة وعبوات ناسفة وقنابل حارقة صوب قواته عبر السياج الحدودي، وإن أحد جنوده أصيب جراء إلقاء قنبلة يدوية عليه.

وبعد ذلك بساعات شن الجيش سلسلة من الضربات الجوية على غزة، ورد النشطاء الفلسطينيون بإطلاق القذائف على إسرائيل التي واصلت شن ضرباتها الجوية، وهو ما رد عليه النشطاء بإطلاق مزيد من الصواريخ.

وتقول إسرائيل إن حماس تنظم الاحتجاجات الأسبوعية لصرف الانتباه عن مشكلات بسبب إدارتها القطاع، وتوفر غطاء للناشطين لعبور الحدود.

وتنفي حماس ذلك، واتهم فوزي برهوم المتحدث باسمها اليوم السبت، إسرائيل بالمسؤولية عن التصعيد.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن حماس مسؤولة عن التصعيد المستمر للعنف على امتداد الحدود.

وقُتل ما يزيد على 130 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية خلال الاحتجاجات، ولم تودِ هذه الأحداث المسماة (مسيرة العودة الكبرى) بحياة أي إسرائيلي.

ويعاني قطاع غزة من فقر شديد وانهيار للبنية التحتية بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليه منذ 12 عامًا، وتقول إسرائيل إن هدفها من الحصار هو الحد من التهديدات الأمنية من قبل حماس التي تدير القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة