الأسد يمطر مورك بالبراميل المتفجرة

الأسد يمطر مورك بالبراميل المتفجرة

دمشق- اقتحمت قوات النظام عدّة مناطق في مدينة مورك بريف حماة (وسط سوريا)، فيما لم تسيطر عليها بالكامل حتى وقت متأخر من مساء الجمعة، وسط اشتباكات عنيفة ما زالت تجري في أرجاء مختلفة بالمدينة بين كتائب المعارضة من جهة، وقوات الأسد التي تساندها أعداد كبيرة الشبيحة من جهة أخرى، بحسب مركز حماة الإعلامي”.

وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب قيام سلاح طيران الأسد بشن أكثر من 95 غارة جوية وإلقاء ما يزيد على 40 برميلاً متفجراً على المدينة.

وذكر المركز الإعلامي أن جيش النظام بات يسيطر على تل مورك المطل على المدينة، ما ساعده في مواصلة اقتحام عدد من الأحياء السكنية في المدينة، بعد محاولات اقتحامها التي دامت تسعة أشهر، ليقوم بعد ذلك بحرق المنازل والمحال في تلك الأحياء انتقاماً من المدينة وحقداً على المدنيين، بحسب المركز.

وكانت سماء المدينة شهدت الخميس، للمرة الأولى، قصفاً شديداً بـ4 طائرات حربية وطائرتان مروحيتان، في وقت واحد، كجزء من الاستراتيجية العسكرية العنيفة التي اتخذتها قوت الأسد في مواجهة صمود قوات المعارضة، وكذلك اتباع سياسة “الأرض المحروقة” عبر غزارة القصف على أحياء المدينة، وهي استراتيجية اعتاد قائد الحملة الأسدية العقيد سهيل الحسن المقرب من بشار الأسد اتباعها في المعارك التي يتولى إدارتها.

ومن جهة أخرى، سرّب “مركز حماة الإعلامي” نقلاً عن مصادر من داخل أقبية مخابرات النظام، بأن قوات الأسد ستحاول التقدم باتجاه تل الصيّاد بريف حماة الشمالي وقطع الطريق بين مورك وكفرزيتا، ومن ثم ستقوم بالتحرك اتجاه معسكرات وادي الضيف والحامدية وخان شيخون بهدف فك الحصار عنها، قبل نهاية هذا العام، بحسب الوعود التي قدمها قيادات حماة التابعة لجيش النظام لقيادة دمشق الأمنية.

وفي سياق متصل أكدت مصادر عسكرية بالمعارضة، أن حملة نظام الأسد على مورك كلفته ما يقارب 1000 قتيل، معظمهم من قوات النخبة، بالإضافة إلى 300 مصاب بعجز دائم، وخسارة ما يقارب 175 مدرعة من مختلف الأنواع.

من جهة ثانية، قام الطيران الحربي والمروحي بقصف شديد بالبراميل المتفجرة والقنابل الفراغية على مدينتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين حتى اللحظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع