الجيش اللبناني يقتل منشقا عنه انضم لـ”داعش”

الجيش اللبناني يقتل منشقا عنه انضم لـ”داعش”

بيروت- قال مصدر عسكري لبناني، الجمعة، إن الجندي عبد القادر الأكومي الذي كان أعلن انشقاقه وانضمامه إلى تنظيم “داعش” قبل عشرة أيام، قتل خلال اشتباك وقع لدى مداهمة الجيش لإحدى الشقق السكنية التي يقطنها سوريون شمال البلاد، الخميس 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأوضح المصدر العسكري، في تصريحات صحفية، مفضلا حجب اسمه، “معلوماتنا تؤكد أن الأكومي كان داخل الشقة التي كانت تستخدم لتصوير انشقاقات الجنود مع آخرين لدى مداهمتها فجر أمس، حيث حصل اشتباك معهم، لأن كل من كانوا في الداخل شاركوا بإطلاق النار باتجاه القوة المداهمة”، مشيرا إلى أن جنديا في الجيش أصيب خلال الاشتباك.

وأضاف أن “ثلاثة قتلوا خلال المداهمات بينهم سوري تم التعرف على جثته، إضافة إلى جثتين إحداهما متفحمة تعود للأكومي الذي نعمل على تأكيد تحليل الحمض النووي لجثته”.

وأشار إلى أنه إضافة إلى القتلى الثلاثة، “فر ثلاثة أو أربعة أشخاص من الشقة، كما ألقينا القبض على اللبناني أحمد سليم ميقاتي” الذي وصفه الجيش اللبناني بأنه “إرهابي بايع تنظيم داعش، وكان يخطط لتنفيذ عمل إرهابي كبير”.

وتطرق المصدر إلى المعلومات التي تتداولها وسائل إعلام لبنانية حول علاقة ميقاتي بأحد نواب البرلمان اللبناني، قائلا إن “التحقيقات ما زالت في بدايتها، ولا تأكيد لهذا الكلام”.

وأوضح أن الشقة التي جرت مداهمتها الخميس في بلدة عاصون في قضاء الضنية، شمال لبنان “كانت تستخدم لتصوير انشقاقات الجنود، ومنهم الأكومي وعمر خالد الشمطية الذي أعلن انشقاقه وانضمامه إلى جبهة النصرة قبل أكثر من أسبوع”، لافتا إلى احتمال أن يكون الشمطية من بين العناصر الذين فروا من الشقة”.

وكان الجندي عاطف سعد الدين أعلن انشقاقه في تموز/ يوليو الماضي، بينما انشق العريف عبد الله شحادة والجندي عمر خالد الشمطية قبل أيام، وأعلنا الانضمام إلى جبهة النصرة في القلمون.

وشهد الأسبوعان الأخيران إعلان خمسة جنود انشقاقهم، هم -إضافة إلى شحادة والشمطية- الرقيب عبد المنعم خالد، والجندي عبد القادر الأكومي، والجندي محمد محمود عنتر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع