سياسي فلسطيني: القاهرة ستفرض ضغوطًا على ”حماس“ و“فتح“ لإتمام المصالحة

سياسي فلسطيني: القاهرة ستفرض ضغوطًا على ”حماس“ و“فتح“ لإتمام المصالحة

المصدر: رحمة حسن – إرم نيوز

قال عبدالعزير قديح عضو اللجنة المركزية لحركة النضال الشعبية بفلسطين، إن مصر تعتزم ممارسة ضغوط على حركتي ”فتح“ وحماس“ من أجل إتمام عميلة المصالحة الفلسطينية، لافتًا إلى أنّ الإدارة المصرية ”لن تقبل شروط حماس التي تفرضها لإتمام المصالحة“.

وأشار قديح، وهو أحد الأطراف المشاركة في عملية المصالحة الفلسطينية، إلى أن ”حماس ستقبل بأي حل لإنهاء حصار قطاع غزة حتى لا تزيد موجه غضب الفلسطينيين، ما قد يؤثر على شعبية الحركة في القطاع“.

وأضاف في تصريحات أدلى بها  لـ“إرم نيوز“ أنّ ”حماس وضعت مجموعة من العراقيل خلال الفترة الماضية أفسدت المصالحة بين الطرفين، وذلك قبل وصولها للقاهرة الأربعاء، بناءً على دعوة وجهت للحركة من المخابرات المصرية“.

وأوضح أن ”حماس اتهمت السلطة الفسلطيينة بالعمل على فصل غزة عن الفضة الغربية، ورغبتها في التحكم بشكل تام في قطاع غزة، تميهدًا لصفقة القرن الأمريكية من خلال مشاركتها في الحصار على القطاع ومنع دفع الرواتب للموظفين، ما يعني خنق القطاع“، على حد قوله.

وتابع :“حماس تشترط لإتمام المصالحة رفع العقوبات علي قطاع غزة، وتطبيق اتفاق القاهرة المنعقد بين الطرفين عام 2011″.

وكانت حركة حماس قالت الثلاثاء إنها قررت قبول دعوة مصر لزيارة القاهرة، لعقد مباحثات حول بعض القضايا، بهدف ”التباحث بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي، والعلاقات الثنائية“.

ودخلت المصالحة الفلسطينية في نفق مظلم خلال الفترة الأخيرة بعد تلويح السلطة الفلسطينية باتخاذ قرارات عقابية جديدة ضد قطاع غزة، على خلفية اتهامه لحركة حماس بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدالله.

وفي أبريل 2017، اتخذ الرئيس الفلسطيني إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما بين 30- 50% من رواتب موظفي السلطة، إلى جانب تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com