مقتل 54 من “داعش” بديالى

مقتل 54 من “داعش” بديالى

ديالى -أعلن قائد شرطة ديالى، شرقي العراق، الفريق الركن جميل الشمري، اليوم الخميس، عن مقتل 54 عنصرا من تنظيم “داعش”، وتدمير 10 مركبات للتنظيم في قصف لقوات الجيش العراقي، فيما قال مصدر طبي وشاهد عيان، إن التنظيم أعدم قيادي شرطي بنينوى.

وقال الشمري إن مركبات للتنظيم تحمل سلاحاً ثقيلاً تم تدميرها بقصف صاروخي لقوات الجيش العراقية، شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.

في السياق ذاته، قال شاهد عيان ومصدر طبي إن “تنظيم داعش أعدم آمر فوج طوارئ الشرطة الرابع في مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) بعد أسبوع من اعتقاله.

وقال الشاهد من داخل مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش إن “عناصر من تنظيم داعش أعدموا العقيد عيسى عصمان امر فوج الطوارئ الرابع رميا بالرصاص أمام جمع من المواطنين في دورة قاسم الخياط غربي الموصل”.

واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، ان “عصمان كان يقتاده مجموعة من المسلحين يرتدون زيا عسكريا موحدا الى موقع الاعدام الذي كان يعمل فيه قبل سقوط الموصل”.

من جانبه أكد مصدر طبي من المستشفى الجمهوري في المدينة، أن “الطب العدلي (موجود في المستشفى) تسلم جثة العقيد عيسى عصمان وعليه أثار أعيرة نارية في منطقة الرأس”.

واعتقل عصمان قبل اسبوع في حملة شنها التنظيم ضد مجموعة من كبار ضباط الجيش والشرطة في ناحيتي القيارة والشورة، جنوب الموصل.

وفي سياق متصل، قتل العشرات من “داعش” كانوا يرتدون زيا خاصا بمقاتلين كرد سوريين، إثر محاولتهم التقرب من أحد المواقع التي يتحصن بها مقاتلون ايزيديون بجبل سنجار شمالي العراق (120 كم غرب الموصل)، وفق امر مفرزة قتالية ايزيدية.

وقال نواف خديدا سنجاري، ان “العشرات من تنظيم داعش الارهابي قتلوا بمنطقة صولاغ شمال شرق جبل سنجار إثر محاولتهم التقرب من مواقع المقاتلين الايزيديين.”

واوضح ان “عناصر داعش كانوا يرتدون زيا شبيها بأزياء عناصر وحدات حماية الشعب (الكردية السورية) YPG الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) وكان عددهم يربو عن السبعين عنصرا”.

وبحسب سنجاري، انه “تم إطلاق النار على أولئك العناصر، رغم ان بعضهم كان يتكلم اللهجة الكورمانجية (اللهجة الكردية في سنجار)، لأنه بعد اجراء عدة اتصالات بين قادة المقاتلين الايزيديين في الجبل، تم التأكد بأن أولئك العناصر الذين كان يتقدمون صوب منطقة صولاغ هم عناصر من تنظيم داعش”.

وتابع بالقول “تم فتح النيران عليهم وتكبيدهم خسائر فادحة، حيث قتل واصيب العشرات منهم، ولاذ البقية بالفرار”، دون تحديد عدد القتلى.

ويوم أمس الأربعاء قصفت طائرات التحالف الدولي رتلا مسلحا لتنظيم داعش كان يحمل اعلاما عراقية وبأزياء الجيش العراقي كان في اتجاه نفس المنطقة (صولاغ) من جبل سنجار وتدم تدميره بالكامل في القصف.

ووفق مصادر شبه رسمية، يتحصن بالجبل نحو 5 الاف مقاتل ايزيدي ويسندهم المئات من المقاتلين من قوات حماية الشعب الكردي (YPG) الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي PYD.

ويسيطر تنظيم داعش على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الكرد الايزيديين في الثالث من آب المنصرم، إلا أن المعارك تدور في محيطها، حيث تسعى قوات كردية من إقليم كردستان وسوريا لطرد المتشددين.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين ايزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الالاف من الايزيديين المدنيين.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع