لبنان تستثني الحالات الإنسانية للاجئي سوريا

لبنان تستثني الحالات الإنسانية للاجئي سوريا

بيروت – أعلنت الحكومة اللبنانية، مساء اليوم الخميس، موافقتها على إيقاف استقبال اللاجئين السوريين باستثناء “الحالات الإنسانية”، مشيرة الى أنه سيصار الى الطلب من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إيقاف تسجيل اللاجئين، إلا بموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية.

وقال وزير الإعلام رمزي جريج، خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء اجتماع الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في “السراي الكبير” (المقر الحكومي) في وسط بيروت، إنه تمت دراسة الورقة التي قدمتها اللجنة الوزارية المختصة حول سياسة النزوح السوري الى لبنان.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن فاق عدد اللاجئين السوريين المليون ومئتي ألف لاجئ، بحسب إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللآجئين، التي رجّحت أن يتجاوز عددهم المليون ونصف المليون في نهاية العام الحالي.

وشكل هذا العدد الهائل من اللاجئيين السوريين، الذين باتوا يكونون اكثر من 40 % من سكان لبنان، عبئا ثقيلا على اقتصاد وامن البلد ومصادره المحدودة، ما حدى بالمسؤولين اللبنانيين على اتخاذ اجراءات جديدة في الاونة الاخيرة للحد من تدفق المزيد منهم.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس قال في وقت سابق لـ”الأناضول” إن بلاده ترحب بدخول السوريين الى الأراضي اللبنانية “شرط” ألا يكونوا نازحين دون إغلاق الحدود اللبنانية مع سوريا.

وكان مصدر أمني رفيع في نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا، قال لـ”الأناضول” الأسبوع الماضي إن الحكومة تسعى لعدم ادخال نازحين سوريين جدد الى الأراضي اللبنانية”، موضحا أن السوريين الذين يسمح لهم بدخول لبنان دون أي سؤال أو إجراء وبشكل مباشر هم الذين تكون أمهاتهم أو زوجاتهم لبنانيات، أو لديهم حجوزات طيران ينوون السفر من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، أو الطلاب المسجلين فعليا في الجامعات اللبنانية ولديهم ما يثبت ذلك، أو لديهم إقامات لبنانية.

يذكر أن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أبلغ مفوّض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في أواسط شهر أيلول/سبتمبر الماضي أن لبنان، بدءاً من أول تشرين الأول الجاري لن يستقبل أي نازح سوري جديد، إلا في “الحالات الإنسانية الحرجة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع