العراق يتحرك لإنقاذ الشيخ النمر من الإعدام

العراق يتحرك لإنقاذ الشيخ النمر من الإعدام

المصدر: بغداد- من أحمد الساعدي

بدأت الانظار تتجه إلى المرجعيات الدينية في محافظة النجف بالعراق التي يتزعمها السيد علي السيستاني، حيث يعتقد مراقبون ومختصون أن تدخل المرجعية الدينية على الخط سيقلب الكثير من الموازين وقد ينقذ رجل الدين السعودي المعارض الشيخ نمر باقر النمر من الإعدام، إلا أنه لم يصدر أي رد فعل رسمي من قبل المرجعية الدينية حتى الآن بشأن القضية.

وأثار قرار المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء الماضي، بالقتل “تعزيرا” بحق الشيخ نمر باقر النمر، ردود أفعال مستهجنة للقرار بعد 12 جلسة منذ اعتقاله في تموز العام 2012 بتهمة التحريض على نظام الحكم هناك والدعوة للتمرد.

وكانت وسائل إعلام تداولت مؤخرا أنباء تفيد بأن المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني طلب من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم التوسط لدى السعودية والتدخل لمنع إعدام النمر والإفراج عنه.

وفي السياق ذاته، كشف النائب عن التحالف الوطني (الشيعي) في العراق هاشم السهيل، عن وجود تحرك يقوم به رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بشأن قضية الشيخ النمر، مشيراً إلى أن العراق أبدى رأيه فيما يخص قضايا الإعدام.

وأوضح النائب هاشم السهيل في تصريح صحفي له، الخميس، أن “هنالك استنكارا عالميا بخصوص قرار إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر، وأن العراق يبذل كل ما بوسعه لتتراجع الحكومة السعودية عن قرارها”.

وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ذكر خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الأسترالية جوني بيشوب، التي زارت العراق منذ أيام: “إننا ننوي التحرك باتجاه السعودية في ملف حكم الإعدام لرجل الدين النمر النمر، ونأمل أن تثمر جهودنا بهذا الصدد”.

والنمر هو من مواليد مدينة العوامية في محافظة القطيف شرق السعودية. أنهى دراسته النظامية في بلدته وهاجر لطلب العلوم الدينية عام 1400 هـ إلى مدينة قم في إيران والتحق بحوزة علمية في سوريا.

وعرف عن النمر، خطبه المثيرة للجدل والهجومية على الأنظمة الخليجية في السعودية والبحرين والكويت،إذ وصفهم في أكثر من خطبة بأنهم “حكام ظلمة”، كما عرف عنه تهجمه على رموز السلطة والقيادات الكبيرة في السعودية؛ ومنهم وزير الداخلية وولي العهد السابق الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود. واللافت انتقاده للنظام السوري الذي وصفه في إحدى خطب الجمعة بـ”الظالم والطاغي”.

وبحسب مراقبين فان دعوة النمر الاخيرة بفدرالية المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة ومطالبته بانفصالها عن المملكة هو ما عجل بقيام السلطات السعودية باعتقاله واصابته بعد إطلاق النار عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع