ليبيا.. أعوام من الاضطرابات منذ سقوط القذافي‎

ليبيا.. أعوام من الاضطرابات منذ سقوط القذافي‎

طرابلس- المحطات الرئيسية منذ أن بدأت قبل ثلاث سنوات الثورة التي أنهت حكم معمر القذافي في ليبيا في تشرين الأول/أكتوبر 2011 بعد ثورة شعبية أعقبها نزاع مسلح في بلد ما يزال منقسما:

2011

23 تشرين الأول/أكتوبر: المجلس الوطني الانتقالي الذي فرض نفسه شيئا فشيئا على الساحة الدولية يعلن “التحرير الكامل” لليبيا، إذ أسفر النزاع الذي استمر ثمانية أشهر عن مقتل أكثر من 30 ألف شخص.

31 تشرين الأول/أكتوبر، انتهت عملية “الحامي الموحد” الجوية لحلف شمال الأطلسي، التي أطلقت في نهاية آذار/مارس.

2012

شباط/فبراير وحزيران/يونيو: أكثر من مائتي قتيل في أعمال عنف قبلية.

8 أيار/مايو: السلطات تطرد ثوارا سابقين هاجموا مقر الحكومة.

4 حزيران/يونيو هاجمت ميليشيا مطار طرابلس.

7 تموز/يوليو: الليبيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى لانتخاب مجلس تأسيسي، المؤتمر الوطني العام.

حصل تحالف القوى الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق في المجلس الوطني الانتقالي الحاكم محمود جبريل، على 39 مقعدا من أصل 80 في المجلس، وحصل حزب العدالة والبناء المنبثق عن الإخوان المسلمين على 17 مقعدا فقط، وذهب 120 مقعدا لمستقلين.

08 آب/أغسطس: المؤتمر الوطني العام يسلم السلطات للمجلس التأسيسي المنبثق عن انتخابات تموز/يوليو. محمد المقريف المعارض السابق لنظام معمر القذافي ينتخب رئيسا للمؤتمر الوطني العام.

11 أيلول/سبتمبر: هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي يؤدي إلى مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير كريس ستيفنز.

23 أيلول/سبتمبر: السلطات تعلن “حل جميع الميليشيات والمجموعات المسلحة غير المنضوية تحت سلطة الدولة، وذلك غداة انتفاضة دامية لسكان بنغازي على الميليشيات الإسلامية.

2013

نهاية تموز/يوليو: حراس المنشآت النفطية في المرافئ النفطية شرق البلاد يبدأون حصارا لهذه المواقع مما يعرقل تصدير النفط.

في 14 تموز/يوليو أعلنت الحكومة أنها استعادت آخر مرفأين محاصرين واستؤنف التصدير من هذه المرافئ.

2014

2 آذار/مارس: عشرات المتظاهرين يقتحمون مقر المؤتمر الوطني العام في طرابلس ويعتدون على نواب، المؤتمر كان أثار استياءً كبيرا بقراره تمديد ولايته التي كان يفترض أن تنتهي في شباط/فبراير، حتى كانون الأول/ديسمبر 2014.

16 أيار/مايو: اللواء المنشق خليفة حفتر يبدأ حملة ضد الإسلاميين تحمل اسم “الكرامة” في شرق ليبيا، بعد اتهامه “بمحاولة الانقلاب” عليها، قدمت السلطات دعمها لعمليته.

25 حزيران/يونيو: انتخاب برلمان جديد ليتولى المهام بدلا من المؤتمر الوطني العام.

– نهاية آب/أغسطس: بعد أسابيع من المعارك الضارية طردت قوات “فجر ليبيا” التحالف الذي يضم ميليشيات إسلامية واستولت على طرابلس وأقامت حكومة موازية فيها، كانت بنغازي سقطت بأيدي الإسلاميين في تموز/يوليو.

منذ ذلك الحين، انتقلت حكومة عبد الله الثني التي تعترف بها الأسرة الدولية، والبرلمان الجديد الذي انتخب في 25 حزيران/يونيو ويهيمن عليه المناهضون للإسلاميين إلى شرق البلاد التي بات فيها حكومتان وبرلمانان.

18 تشرين الأول/أكتوبر: أعلن رئيس الحكومة عبد الله الثني أن العمليات العسكرية لمكافحة المليشيات “الخارجة عن القانون” أصبحت تحت قيادة السلطات المعترف بها دوليا.

بدأت عملية جديدة “لمكافحة الإرهاب” بقيادة خليفة حفتر في بنغازي وشنت كتائب الزنتان هجوما مضادا في جبال غرب ليبيا من أجل السير إلى طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع