بعد مفاوضات حاسمة.. فصائل المعارضة السورية تعلن فشل الحوار مع الروس – إرم نيوز‬‎

بعد مفاوضات حاسمة.. فصائل المعارضة السورية تعلن فشل الحوار مع الروس

بعد مفاوضات حاسمة.. فصائل المعارضة السورية تعلن فشل الحوار مع الروس
Syrian army soldiers stand as they hold their weapons in Deraa, Syria, July 4, 2018. REUTERS/Omar Sanadiki

المصدر: ا ف ب‎

أعلنت الفصائل المعارضة للنظام السوري في جنوب البلاد، مساء اليوم الأربعاء، ”فشل“ المفاوضات مع الجانب الروسي، بعد مساعي الطرفين لوقف القتال في هذه المنطقة.

وأرجعت فصائل الجنوب السوري على حسابها بموقع ”تويتر“ ”فشل“ المفاوضات مع الجانب الروسي إلى الخلاف على آلية تسليم المقاتلين أسلحتهم الثقيلة.
وأوردت ”غرفة العمليات المركزية في الجنوب“، في تغريدة، ”فشل المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام وذلك بسبب إصرارهم على تسليم السلاح الثقيل“. وقال الناطق الرسمي باسم الغرفة إبراهيم الجباوي لفرانس برس: ”لم تسفر هذه الجولة عن نتائج.. انتهى الاجتماع ولم يحدد موعد مقبل“.

وعقدت الفصائل المعارضة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا حاسمًا مع الجانب الروسي لإبلاغه ردها النهائي على اقتراح لوقف المعارك في جنوب سوريا، بعدما حددت موسكو موعدًا أخيرًا للتفاوض يسبق استئناف قوات النظام السوري لحملتها العسكرية في المنطقة في حال فشل المفاوضات.

وتشن قوات النظام منذ 19 حزيران/يونيو عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا، بدعم من روسيا التي أبرمت في الأيام الأخيرة ”اتفاقات مصالحة“ منفصلة في أكثر من 30 قرية وبلدة. وتنص هذه الاتفاقات بشكل رئيسي على استسلام الفصائل وتسليم سلاحها مقابل وقف القتال.

وتمكنت قوات النظام عبر هذه الاتفاقات والحسم العسكري من توسيع نطاق سيطرتها من 30 إلى 60% من مساحة محافظة درعا الحدودية مع الأردن، فيما تبدو عازمة على استعادة بقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل، إضافة إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وقال مصدر معارض في مدينة درعا مطلع على مسار التفاوض، قبل إعلان فشله: ”قد تكون جولة المفاوضات مع الروس حاسمة اليوم. فإما أن تقبل الفصائل بالتسوية أو تُستأنف الحملة العسكرية“، بعدما كانت الغارات توقفت منذ مطلع الأسبوع لإفساح المجال أمام التفاوض.

وعقد الطرفان اجتماعًا مطولًا، أمس الثلاثاء، أنذر خلاله الوفد الروسي -وفق المصدر- ”الفصائل بأن الأربعاء هو اليوم الأخير من المفاوضات، ويجب أن تقدم ردها النهائي خلال الاجتماع“.

وأكد الناطق الرسمي باسم ”غرفة العمليات المركزية في الجنوب“ التي تضم كافة الفصائل، العقيد إبراهيم الجباوي، أن ”وفد الفصائل ناقش مضمون الردود الروسية مع الفعاليات والقوى في الجنوب، على أن يعود إلى طاولة المفاوضات في وقت لاحق الأربعاء“.

وتابع: ”نأمل التوصل إلى اتفاق حتى يعود المشردون ويتوقف القتل“.

وتتمسك الفصائل بأن يتضمن أي اتفاق مقبل ”خروج من لا يرغب بتسوية وضعه من المقاتلين من المنطقة الجنوبية مع عائلاتهم إلى أي منطقة يريدونها في سوريا“.

في المقابل، يتمسك الروس بمضمون اقتراحهم الذي تم على أساسه إبرام اتفاقات في عدد من بلدات الجنوب.

ويرفض الروس، وفق المصدر المعارض، ”خروج أو تهجير المقاتلين أو المدنيين من درعا“، ويريدون عودة ”جيش النظام إلى ثكناته (كما كان قبل العام 2011)، وأن تصبح الدوائر الحكومية كاملة تحت إدارة الدولة مع انتشار الشرطة السورية“ بإشراف روسي.

وسبق أن توصل النظام السوري والمفاوضون الروس في مناطق أخرى، أبرزها حلب والغوطة الشرقية قرب دمشق وحمص في وسط البلاد، إلى اتفاقات تم بموجبها إجلاء عشرات الآلاف من مقاتلي المعارضة والمدنيين إلى شمال البلاد، لكن هذا الأمر لا ينطبق على درعا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com