العراق يدعو دول العالم لاستلام أطفال عناصر تنظيم داعش – إرم نيوز‬‎

العراق يدعو دول العالم لاستلام أطفال عناصر تنظيم داعش

العراق يدعو دول العالم لاستلام أطفال عناصر تنظيم داعش

المصدر: بغداد - إرم نيوز

طالب العراق دول العالم بتسلم أطفال غير مدانين بأعمال إرهابية تابعين لعناصر من تنظيم داعش المتشدد، أو من الأحداث الذين أتمّوا محكومياتهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد محجوب في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إننا نطالب كل البعثات المقيمة في العراق بتسلم رعاياها الذين أتموا مدة حكمهم، أو من الأطفال غير المدانين التابعين لإرهابيين قضوا في العمليات العسكرية ضد التنظيم.

ولفت محجوب إلى أن فتح بغداد للسفارات الألمانية والروسية وغيرهما؛ جاء لتسليم أطفال وأحداث داعش غير المدانين بجرم، مشيرًا إلى أن دور الخارجية يقتصر على التدقيق والتمحيص للعوائل، فيما تدير الدائرة القانونية ملف القاصرين.

ونفى محجوب تبادل الإرهابيين مع دولهم؛ بسبب عدم وجود اتفاقية مع العراق بهذا الشأن.

وبعد انتهاء العمليات العسكرية، ضد داعش، في مدن الموصل والأنبار وصلاح الدين، مطلع العام الحالي، مثّل ملف عوائل عناصر التنظيم وأطفالهم مشكلة كبيرة للحكومة العراقية، حيث احتجزت المئات منهم، وأصدرت أحكام الإعدام بحق بعضهم.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت سابقًا عن إخضاعها للمتهمين الأجانب بالإرهاب إلى القوانين النافذة في البلاد، بمن في ذلك النساء المتهمات بالإرهاب.

وترفض دول غربية في تصريحات سابقة لمسؤوليها، إعدام مواطنيها المتورطين بالانضمام إلى صفوف داعش، وتطالب بتسليمها إياهم للبت بمصيرهم، إذ قدّمت السفارة الألمانية في بغداد احتجاجًا رسميًا لوزارة الخارجية العراقية على قرار إعدام المتهمة الألمانية لمياء.

يأتي ذلك بعد دعوة منظمة هيومن رايتس ووتش، نهاية الشهر الماضي، العراق إلى تغيير مقاربته في التعامل مع النساء والأطفال الأجانب المحتجزين المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش وتوفير معايير محاكمات عادلة لهم، منوهة إلى أنّ 1300 عنصر أجنبي للتنظيم تجري محاكمتهم في العراق.

وقالت المنظمة في تقرير لها إن العراق أجرى محاكمات متسرعة ضدّ أجانب متهمين بالانتماء إلى داعش أو تقديم مساعدات له، دون اهتمام كافٍ بالظروف الفرديّة لكلّ حالة ودون ضمان محاكمات عادلة للمشتبه فيهم.

ولفتت المنظمة إلى أنّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أشار، في سبتمبر الماضي، إلى أن أغلب النساء والأطفال لم يرتكبوا أي جرائم، وأن الحكومة كانت على ”تواصل كامل“ مع بلدانهم ”لإيجاد طريقة لتسليمهم“، لكن يبدو أن العراق غيّر هذه المقاربة، منذ بداية يناير، وشرع في محاكمة النساء والأطفال في سنّ 9 سنوات وأكثر، وفي نفس الوقت يتم احتجاز النساء والأطفال في أماكن مكتظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com