مصدر عراقي: اختيار خميس الخنجر زعيمًا للتحالف السُّني بمفاوضات تشكيل الحكومة

مصدر عراقي: اختيار خميس الخنجر زعيمًا للتحالف السُّني بمفاوضات تشكيل الحكومة

المصدر: إرم نيوز – بغداد

كشف مصدر مطلع في العراق، عن اختيار السياسي، ورجل الأعمال السُّني البارز خميس الخنجر، زعيمًا للتحالف السُّني المرتقب، المزمع تشكيله استعدادًا لمفاوضات تشكيل الحكومة العراقية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع الاجتماعات التي يعقدها سياسيون سُنَّة في تركيا لتشكيل التحالف الواسع، فيما تحدثت المصادر عن أن التحالف يضم رئيس البرلمان سليم الجبوري، وزعيم حزب الحل جمال الكربولي، ومحافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، إضافة إلى عدد من الزعامات، والشخصيات النافذة.

وقال المصدر الذي فضَّل عدم الكشف عن اسمه، لـ“إرم نيوز“، إن ”المجتمعين في تركيا توصَّلوا لتفاهمات متقدمة لتأسيس تحالف واسع مكوّن من نحو 40 نائبًا في البرلمان العراقي الجديد على أُسس الشراكة، والمطالبة بالحقوق“.

وتتضمن بنود الاتفاق إعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة، وصرف تعويضاتهم المالية، وحصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء دور الميليشيات، وتفعيل الاستثمار في المناطق المحررة حديثًا من داعش.

وكانت تقارير إعلامية كشفت الأحد أن رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري موجود منذ يومين في تركيا برفقة مجموعة من القادة السُّنة، أبرزهم: جمال الكربولي زعيم حزب الحل، وأحمد عبد الله الجبوري محافظ صلاح الدين، والشيخ خميس الخنجر صاحب المشروع العربي، وسعد البزاز الإعلامي، والسياسي المعروف، مالك قناة الشرقية.

ويعتبر خميس الخنجر شخصية مثيرة للجدل على الساحة السياسية العراقية بسبب موقفه المناهض سابقًا للعملية السياسية في العراق، وهو من مواليد 1965 في الفلوجة بمحافظة الأنبار، وحاصل على شهادة في الإعلام، وماجستير في العلوم السياسية.

وتُقَّدر ثروة ”الخنجر“ بمليارات الدولارات، وله تعاملات مالية شمال أفريقيا، والشرق الأوسط، وأغلب الدول العربية، واستخدم الكثير من تلك الأموال في مساندة النازحين إبَّان اجتياح تنظيم داعش للمدن السُّنية العام 2014، وهو ما ساهم بتعزيز شعبيته في الأوساط السياسية، والشعبية.

ويرى مراقبون للشأن العراقي أن تلك التحالفات أعادت الاصطفافات المذهبية، والطائفية، مع مساعي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إعادة إحياء التحالف الشيعي القديم ”التحالف الوطني“ المسيطر على مقاليد الحكم في البلاد.

ويقابل ذلك رغبة سُنّية لإحياء ”تحالف القوى العراقية“ الذي برز العام 2010، إضافة إلى مساعي الكرد إلى الانضواء في التحالف الكردستاني، وإعادته من جديد.

ويؤكد مراقبون أن مهمة إحياء تلك التحالفات مستحيلة في ظل التقاطعات بين مكوناتها، وعدم التوافق فيما بينها، كما هو حال الصدر مع المالكي داخل التحالف الشيعي الواحد، والسجالات الكردية بين مختلف الأحزاب في إقليم كردستان، إضافة إلى الخلافات السُّنية، وهو ما يعني انقسام العملية السياسية إلى كتل مشاركة في الحكومة، وأخرى معارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com