بعد عام.. الجيش السوري يعود لإسقاط البراميل المتفجرة على درعا – إرم نيوز‬‎

بعد عام.. الجيش السوري يعود لإسقاط البراميل المتفجرة على درعا

بعد عام.. الجيش السوري يعود لإسقاط البراميل المتفجرة على درعا
Pro Syrian regime forces are seen as they advance towards the town of Douma, the last opposition holdout in Eastern Ghouta, on April 7, 2018, after regime troops resumed a military blitz to pressure rebels to withdraw. Backed up by Russia's firepower, Syrian President Bashar al-Assad has ousted his armed opponents from nearly all of Ghouta, their last stronghold on the edge of the capital. The regime has used a combination of a fierce military onslaught and two negotiated withdrawals to empty out 95 percent of the enclave, but rebels are still entrenched in its largest town of Douma. / AFP PHOTO / STRINGER

المصدر: رويترز

قال أحد مقاتلي المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات هليكوبتر تابعة للحكومة أسقطت براميل متفجرة على مدينة درعا، اليوم الإثنين، لأول مرة منذ عام تقريبًا، في توسيع لنطاق هجوم في جنوب غرب البلاد.

وقال المصدران إن الطائرات أسقطت مع البراميل المتفجرة، وهي عبارة عن عبوات مملوءة بمواد متفجرة، منشورات تقول إن الجيش قادم ومكتوب فيها: ”اطردوا الإرهابيين من مناطقكم كما فعل إخوانكم في الغوطة الشرقية“.

وللمنطقة حساسية سياسية؛ نظرًا لوقوعها بالقرب من إسرائيل والأردن، ولأنها تشمل منطقة ”خفض التصعيد“ التي اتفقت على إقامتها الولايات المتحدة والأردن وروسيا حليفة الحكومة السورية.

وكانت واشنطن حذرت الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاءه الروس، من أن أي انتهاكات للاتفاق سيقابلها رد، لكن المعارضة قالت إن الولايات المتحدة أبلغتها أيضًا بألا تتوقع أي دعم عسكري منها.

وفي موسكو، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية قوله، إن المسؤولين الروس يأملون في بحث الوضع في جنوب غرب سوريا مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قريبًا، ومع الأردن بشكل منفصل.

واتجه الأسد لمهاجمة الجنوب الغربي بعد طرد مقاتلي المعارضة من آخر جيوب محاصرة كانت تحت سيطرتهم في غرب سوريا، بما في ذلك الغوطة الشرقية القريبة من دمشق، في وقت سابق من العام.

والمنطقة واحدة من منطقتين رئيسيتين لا تزالان تحت سيطرة المعارضة، إلى جانب محافظة إدلب على الحدود مع تركيا في الشمال الغربي. ودرعا أكبر مدن الجنوب الغربي، وكانت مركزًا انطلقت منه الانتفاضة المناهضة للأسد في 2011، وهي مقسمة إلى قطاعات خاضعة للمعارضة وأخرى خاضعة للحكومة منذ سنوات.

ويركز القتال في الآونة الأخيرة على بلدة بصر الحرير الواقعة في منتصف قطاع ضيق من الأراضي الخاضعة للمعارضة، يمتد حتى مناطق تسيطر عليها الحكومة شمال شرقي درعا. وإذا سيطرت الحكومة على البلدة فسيؤدي ذلك لشطر المنطقة إلى نصفين، ويصبح الشطر الشمالي محاصرًا.

وذكرت صحيفة الوطن الموالية للحكومة، اليوم الإثنين، أن الجيش تقدم داخل بصر الحرير.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع قتال ضار داخل البلدة، اليوم الإثنين، بين الجيش ومعه قوات موالية له، وفصائل معارضة.

وقال أبو شيماء المتحدث باسم غرفة عمليات مركزية لمقاتلين في المعارضة يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر، إن المقاتلين أحبطوا محاولات للتقدم.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده التي تستضيف بالفعل مئات الآلاف من اللاجئين، لن تستقبل السوريين الفارين من القتال في جنوب غرب سوريا.

وكتب على تويتر، أمس الأحد: ”نطالب باحترام اتفاق خفض التصعيد“.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، وهو مؤسسة خيرية طبية تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، إن ضربة جوية استهدفت، أمس الأحد، مركزًا طبيًا في بصر الحرير؛ مما تسبب في أضرار جسيمة، لكن دون وقوع ضحايا.

وأفاد المرصد، أن القصف أدى لمقتل نحو 30 شخصًا منذ أن بدأ، يوم 19 حزيران/ يونيو الجاري.

وقال الجيش السوري في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، اليوم الإثنين، إنه ملتزم بحماية المدنيين في المنطقة.

وقالت روسيا أيضًا، اليوم الإثنين، إنها عاونت الجيش السوري في صد هجوم من مقاتلي المعارضة في الجنوب الغربي؛ مما أدى لمقتل 70 منهم.

وقال الإعلام الرسمي السوري، إن مقاتلي المعارضة أطلقوا قذائف على مدينة السويداء القريبة من المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com