إسرائيل تمهد الذرائع لاغتيال مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة في غزة – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تمهد الذرائع لاغتيال مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة في غزة

إسرائيل تمهد الذرائع لاغتيال مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة في غزة
Palestinian youths attempt to fly a kite laden with a molotov cocktail over the border with Israel before cutting the string across the fence, on the eastern outskirts of Gaza City on April 18, 2018. / AFP PHOTO / MAHMUD HAMS

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أكثر من مرة خلال الأيام الماضية مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من غزة بصواريخ ”تحذيرية“ دون قتلهم، في ظل دعوات أطلقها عدد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية وقيادات من الجيش تقضي بقتل هؤلاء الشبان، والتعامل معهم كإرهابيين.

ويتعامل المتظاهرون الفلسطينيون مع ظاهرة الأطباق الورقية المشتعلة، والبالونات الحارقة، كسلاح سلميّ يستهدفون به المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للشريط الحدودي لقطاع غزة، في حين تعتبر إسرائيل هذا السلاح كابوسًا حقيقيًا ينبغي وقفه بأي طريقة.

دعوات متعاقبة أطلقها وزراء من الحكومة الإسرائيلية لاستهداف مطلقي الطائرات الورقية، وقتلهم، وكان على رأسهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الذي دعا في وقت سابق لقتل مطلقيها عبر الطائرات الإسرائيلية التي ترصدهم.

وقال المحلل السياسي حسام الصوراني:“تسعى إسرائيل إلى تبرير قتل المتظاهرين السلميين الذين يطلقون الطائرات الورقية تجاه المستوطنات، من خلال الدعوات أولًا إلى قتلهم، ثم تحذيرهم بصواريخ تحذيرية، وأعتقد المرات المقبلة ستشهد اغتيالًا حقيقيًا لهؤلاء الشبان، لأن إسرائيل فقط تحاول تبرير ما ستقوم به لاحقًا“.

وأضاف الصوراني لـ ”إرم نيوز“ أن ”إسرائيل تستعرض عبر إعلامها الخسائر التي ألمَّت بها جراء إطلاق الأطباق الورقية المشتعلة، والبالونات الحارقة، وهذا يعني إطلاع العالم على فيديوهات الحرائق، والخسائر المادية، حتى يقنع العالم بزعم أحقية إسرائيل باستهداف هؤلاء الشبان، وهذا ما لا نتمنى حصوله“.

وقال الكاتب الصحفي أحمد قابيل:“إن التصريحات التي يُدلي بها وزراء الحكومة الإسرائيلية ستكون مقدمة لاستهداف المتظاهرين الفلسطينيين، وبما أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لا تفارق سماء قطاع غزة، فهذا يعني رصد كل المجموعات التي تعد هذه الأطباق على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة“.

وتابع قابيل  في حديثه لـ ”إرم نيوز“:“الاحتلال الإسرائيلي قام قبل أيام بتقليص دخول غاز ”الهيليوم“، إلى قطاع غزة بحجة استخدامه في البالونات الحارقة، وحاول أكثر من مرة صناعة طوافات تكنولوجية تستطيع قطع الطريق على هذه البالونات قبل وصولها إلى الأحراش والمزارع داخل المستوطنات الإسرائيلية، وفشلت هذه الطوافات بتحقيق ذلك، وأعتقد أن الخطوة المقبلة ستنتهي باستهداف الشبان ”.

وفي وقت سابق قال وزير التعليم الإسرائيلي إن الطائرات والبالونات الحارقة التي تُطلق من غزة، هي تمامًا كصواريخ القسام، في تأثيرها المادي والمعنوي على الإسرائيليين“.

وأضاف:“يجب أن يعامل الجيش الإسرائيلي مطلقي البالونات والطائرات الحارقة، بنفس الطريقة التي يعامل بها مطلقي الصواريخ، بالاستهداف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com