عقب صلاة العيد.. عباس يجدد المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

عقب صلاة العيد.. عباس يجدد المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

المصدر: الأناضول

جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، بعد أدائه صلاة عيد الفطر في رام الله.

وهنأ عباس في كلمة مقتضبة لوسائل الإعلام عقب أدائه صلاة عيد الفطر بمقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز والأحرار في كل العالم، بالتصويت لصالح قرار توفير الحماية الدولية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء.

وقال: ”استطاعت هذه الدول رغم ما يقال عن ضعفها وتفككها أن تقف موقفًا موحدًا، وإن تنتصر، فيما يتعلق بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، التي مضي وقت طويل، ونحن نطالب بها“.

وأضاف ”مطالبتنا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا أمر مشروع؛ لأننا نريد من العالم أن يحمينا من العدوان، ومع ذلك فأن دولًا مثل أمريكا ترفض مثل هذا القرار، ولكن هذه المرة تم تحقيق نصر مؤزر كغيره من الانتصارات التي حققناها في الأمم المتحدة“.

وشدد على ضرورة المضي قدمًا لتطبيق القرار، قائلًا ”إن شاء الله سيتم ذلك، خلال شهرين، من خلال دعم أشقائنا وإخواننا، وتطبيق القرار يحتاج إلى جهود وتضافر كل القوى من أجل استكمال هذا النصر الهام جدًا الذي نهديه لشعبنا الصامد“.

وتابع: ”نقول لأهلنا وشعبنا كل عام وأنتم بخير، ونتمنى لهم أن تكون الأيام القادمة أفضل من هذه الأيام على المستوى الوطني والعربي والإقليمي، وأن يكون هناك وحدة أكثر ليكون وضعنا أفضل“.

وعقب أداء الصلاة بحضور عدد من كبار مسؤولي السلطة، وضع ”عباس“ إكليلًا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، مشروع القرار المقدم من قبل تركيا والجزائر بشأن توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وحصل مشروع القرار على موافقة 120 دولة مقابل اعتراض 8 دول وامتناع 45 دولة عن التصويت.

وأعلن رئيس ”الجمعية العامة للمنظمة الدولية“، ميروسلاف لاجاك، اعتماد مشروع القرار الذي يدين قتل المتظاهرين الفلسطينيين على يد قوات الجيش الإسرائيلي ويدعو إلى توفير حماية دولية للسكان المدنيين في أراضيهم المحتلة.

وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي، الذي فتحته السلطات الإسرائيلية أمام المصلين، بشكل كامل.

وتسيطر إسرائيل على المسجد وتشطره إلى قسمين، الأول خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وقسم خاص باليهود بمساحة 55%، ويتم فتحه كاملًا أمام المسلمين بشقيه، 10 أيام في العام فقط.

وينسب اسم المسجد إلى النبي إبراهيم عليه السلام، ويحتوي قبورًا وأضرحة يُعتقد أنها للنبي إبراهيم، وللأنبياء إسحق ويعقوب ويوسف، وعدد من زوجاتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com