الأمن الفلسطيني يقمع مسيرة في رام الله خرجت تضامنًا مع غزة (فيديو)

الأمن الفلسطيني يقمع مسيرة في رام الله خرجت تضامنًا مع غزة (فيديو)
Palestinians take part in a protest demanding to lift the sanctions on Gaza Strip, in Ramallah, in the occupied West Bank, June 10, 2018. REUTERS/Mohamad Torokman

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

أصيب نحو 10 فلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما جرى توقيف آخرين، الأربعاء، إثر فض الأمن الفلسطيني مسيرة خرجت في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، تطالب برفع “العقوبات” عن غزة، بحسب شهود عيان.

وذكر الشهود للأناضول، أن قوات كبيرة من الأمن الفلسطيني انتشرت وسط المدينة، وفضت مسيرة تطالب برفع الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، بشكل فوري.

وأوضحوا أن قوات الأمن أوقفت عددًا من المشاركين، بعد أن فضت المسيرة بالغاز المسيل للدموع.

وبث ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت قيام قوات الأمن الفلسطينية بقمع المسيرة باستخدام  قنابل الغاز المسيل للدموع، واعتقال عدد من المشاركين في المسيرة، ومنع الصحفيين من تغطية الفعالية .

ولم يتسنَ الحصول على تعقيب فوري من قوات الأمن الفلسطينية بخصوص ما ذكره الشهود.

وخلال الأيام الماضية، نظمت في الضفة الغربية وقفات تطالب برفع “العقوبات” بشكل فوري، كما تطالب فصائل وسياسيون ونشطاء بوقف هذه الإجراءات.

وفي 19 مارس/ آذار الماضي، هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ “مجموعة من الإجراءات المالية والقانونية العقابية” ضد قطاع غزة، وتبع هذا التهديد تأخر صرف رواتب موظفي السلطة في غزة عن مارس/ آذار الماضي، لنحو شهر، قبل أن يتم صرفها، بداية مايو/أيار، بعد رفع نسبة المقتطع منها لتصل إلى 50 بالمائة.

ومطلع أيار/ مايو، قرر المجلس الوطني رفع العقوبات عن قطاع غزة ودفع رواتب الموظفين.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها عباس الضفة الغربية.

ردود فعل متباينة

وثمنت حركة “فتح” في غزة وقفة أهالي الضفة الغربية المحتلة ضد العقوبات على غزة، مطالبين الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لفتح الوقوف أمام مسؤولياتهم برفع الظلم عن القطاع”.

يأتي ذلك فيما وصفت فصائل فلسطينية أخرى إقدام الأجهزة الأمنية على قمع المسيرة بـ “الجريمة التي تتحمّل قيادة السلطة المسئولية المباشرة عنها”.

وقالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، في بيان لها، إن “السلطة الفلسطينية اختارت أن تضع نفسها في موقع الخصم للشعب الفلسطيني”.

واعتبرت أن “قيام الأجهزة الأمنية بالاعتداء بالضرب بالهراوات وإطلاق قنابل الغاز على المشاركين في المسيرة واعتقال العديد من المتظاهرين .. لا يمثل مساسًا بالقانون والحق في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي فحسب بل تجاوزًا لجميع الخطوط الحمراء في إدارة التناقضات الداخلية والعلاقات الوطنية”.

بدورها، قالت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، في بيانٍ لها: “ندين بأشد العبارات اعتداء أجهزة أمن السلطة على المتظاهرين الذين خرجوا في رام الله دعمًا ومناصرة لصمود غزة في وجه العدوان والحصار”.

وقال داود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي للحركة: “إننا إذ نتوجه بالتحية للمشاركين في هذه المسيرات الرافضة لحصار غزة، فإننا نرى في سياسات القمع ومحاولات شيطنة المسيرات دليلًا على انفضاح المشاركين والمتواطئين في الحصار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع