اعتصامات علويو حمص تطيح بمسؤولين أمنيين بارزين

اعتصامات علويو حمص تطيح بمسؤولين أمنيين بارزين

المصدر: دمشق –

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إن مصادر موثوقة ذكرت أن سلطات نظام الرئيس السوري بشار الأسد عزلت كل من رئيس فرع الأمن العسكري بحمص، ورئيس اللجنة الأمنية في المدينة، عقب اعتصامات قام بها مواطنون في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حمص، والتي يقطنها غالبية من الطائفة العلوية، حيث كان قد تحول تشييع قتلى تفجيري حي عكرمة في الثاني من الشهر الجاري، إلى اعتصام عند دوار الرئيس في أطراف حي عكرمة، وطالب المعتصمون، بإقالة محافظ حمص وداعمته لونا الشبل مديرة المكتب الصحافي في رئاسة النظام السوري.

وأسفر انفجار سيارة، وتفجير رجل لنفسه أمام مدرسة عكرمة المخزومي بحي عكرمة الذي يقطنه علويون موالون للأسد، إلى مقتل ما لا يقل عن 52 مواطناً بينهم 48 طفلاً غالبيتهم الساحقة دون سن الـ12، من ضمنهم 4 أطفال من عائلة واحدة، و3 أطفال من عائلة أخرى، إضافة لـ16 طفلاً آخرين، كل اثنان منهم من عائلة واحدة، و4 مواطنين من ضمنهم مواطنة، وأبلغت المصادر ذاتها، أن العزل سوف يطال العديد من المسؤولين الأمنيين في المدينة، ومن المتوقع أن يشمل العزل محافظ حمص طلال البرازي.

وكانت الأحياء الموالية لنظام الأسد في حمص والتي تعرف بأنها (عاصمة الثورة السورية)، شهدت أوائل الشهر الجاري، مظاهرات نادت بإقالة وزيري الداخلية والتربية ومحافظ المدينة، وذلك على خلفية التفجيرين الذين استهدفا مجمع مدارس في حي عكرمة العلوي.

وكانت هذه هي المرة الأولى منذ بدء الحراك الثوري السوري في منتصف مارس/آذار 2011، التي تشهد فيها هذه الأحياء، تظاهرت ضد نظام الأسد. وقد صبّ المتظاهرون جام غضبهم على ممثل النظام السوري في حمص، المحافظ طلال البرازي، مستخدمين هتافاتٍ شبيهة بالتي اشتهرت بها تظاهرات الثورة السورية، فهتفوا: ”الشعب يريد إسقاط المحافظ“.

يُشار إلى أن شخصيات علوية بارزة اتهمت، حينها، نظام الأسد بتدبير التفجيرين اللذين هزا حي عكرمة الحمصي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة