الخلافات تهيمن على اجتماع الساسة العراقيين حول نتائج الانتخابات 

الخلافات تهيمن على اجتماع الساسة العراقيين حول نتائج الانتخابات 

المصدر: إرم نيوز

هيمنت الخلافات خلال اجتماع بين الرئاسات الثلاث في العراق (الجمهورية والبرلمان والوزراء) بالإضافة إلى قادة الكتل السياسية، تم اليوم السبت، بدعوة من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم؛ لمناقشة نتائج الانتخابات البرلمانية.

وقال رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، في تصريحات صحفية، بعد انتهاء الاجتماع، إن وجهات النظر كانت غير متطابقة في الاجتماع، مشددًا على أن المجتمعين أكدوا على احترام الإجراءات القانونية والتوجهات التي تم اعتمادها.

وأضاف الجبوري: ”لكن بالقدر الذي نحاول به الحفاظ على البناء الديمقراطي، نسعى أن لا يؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى والإرباك، لا نستطيع معالجتها“، مبينًا أنه ”تم نقاش هذه المسائل بشكل مستفيض“.

بدوره، قال نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الذي يؤيد قرار البرلمان بإعادة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات، أن ”الاجتماع الذي عقد، اليوم، بين رئاستي الجمهورية والبرلمان وعدد من القوى السياسية، ناقش الإجراءات الممكن اتخاذها لتصحيح القضية الانتخابية“.

وأضاف أن ”الاجتماع كان حول سلامة الانتخابات وما تتعرض له من اتهامات وطعون“، مشيرًا إلى ”مناقشة كل الإجراءات الممكن اتخاذها؛ من أجل تصحيح القضية الانتخابية، حتى ننتهي من الإشكالات، ونتجه إلى تشكيل الحكومة“.

بدوره، قال بيان للرئاسة العراقية، إنه ”جرت في الاجتماع نقاشات صريحة بشأن ظروف ونتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتعديلات القانونية التي أجراها مجلس النواب وما تبعها من إجراءات“.

وأكد البيان أن ”معظم الحاضرين شددوا على أهمية العمل بشكل مسؤول وحثيث من أجل تطويق أية تداعيات، والحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني، واحترام أصوات الناخبين، والتقيد بالدستور والقوانين السارية، وتعزيز مبدأ الفصل ما بين السلطات، والحيلولة دون حدوث أي فراغ دستوري“.

وشارك في الاجتماع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونوابه، كل من نوري المالكي، أسامة النجيفي، إياد علاوي، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائباه همام حمودي وآرام شيخ محمد، وكل من هادي العامري زعيم قائمة الفتح، وممثل عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وعدد من القيادات السياسية الأخرى.