التونسيون يستعدون للانتخابات البرلمانية

التونسيون يستعدون للانتخابات البرلمانية

تونس ولاجوليت- بدأ الاستعداد للانتخابات البرلمانية التونسية المقررة يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول يتسارع تدريجيا، بعد بداية بطيئة جدا نسبيا.

وامتلأت الأماكن العامة في تونس العاصمة بالصور واللافتات التي يحث بعضها التونسيين على الإدلاء بأصواتهم، فيما عقدت العديد من الاجتماعات السياسية في مطلع الأسبوع بشأن ما الذي يتعين عمله.

وقادت العضو السابقة في الجمعية التأسيسية التونسية، سلمى مبروك، إحدى هذه الاجتماعات، بصفتها رئيسة قائمة ائتلاف الاتحاد من أجل تونس، ويتكون الائتلاف من شخصيات مستقلة مع أحزاب سياسية لكنه لم ينجح في التحول إلى جبهة انتخابية.

واتسم اجتماع ائتلاف الاتحاد من أجل تونس بحضور ضعيف، ما دفع سلمى مبروك لإبداء أسفها لأن الكثيرين لا يشعرون بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية.

وتضررت عملية التحول الديمقراطي في تونس منذ ثورة عام 2011 باغتيال اثنين من المعارضين السياسيين هما؛ محمد برهامي وشكري بلعيد، وكلاهما أطلق عليه النار في عام 2013.

ولمنع تكرار مثل هذه الاحداث وقعت الأحزاب على ميثاق شرف، تعهدت فيه بالسعي لإجراء انتخابات نزيهة تتسم بالشفافية تقبلها جميع الأطراف، بدعم من مركز الحوار الإنساني ومقره جنيف.

وقال ممثل المركز في تونس، أمية صديق، إنه يتوقع ان تجري الانتخابات بسلاسة في تونس، موضحا أن المركز يعمل فقط كوسيط وليس كمراقب على الانتخابات.

ومن المتوقع أن يحقق حزب النهضة الإسلامي وحركة نداء تونس العلمانية نتائج قوية في الانتخابات.

فيما أعلن حزب النهضة استعداده لتشكيل حكومة ائتلافية مع منافسيه العلمانيين ومنهم مسؤولون سابقون في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من أجل تحقيق الوحدة الوطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com