بعد دعوة مجلس الأمن.. السراج يبحث جاهزية مفوضية الانتخابات للاستحقاقات الليبية

بعد دعوة مجلس الأمن.. السراج يبحث جاهزية مفوضية الانتخابات للاستحقاقات الليبية

المصدر: الأناضول + ا ف ب

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًا فائز السراج، اليوم الأربعاء، مع مفوضية الانتخابات مدى جاهزيتها لسباق البرلمانيات والرئاسيات المرتقب في 10 ديسمبر/ كانون أول المقبل، بعد دعوة مجلس الأمن للالتزام بإعلان باريس.

وجاء ذلك خلال استقبال السراج، رئيس المفوضية عماد السايح في العاصمة طرابلس بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج.

ووفق البيان، أشار السراج إلى استعداد حكومة الوفاق الوطني لدعم المفوضية العليا للانتخابات لتؤدي عملها بكفاءة ومهنية تجاه أي استحقاق انتخابي مقبل.

وفي وقت سابق اليوم، دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان إلى ضرورة ”إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا بموعدها المقرر في ديسمبر/كانون أول المقبل بحسب اتفاق باريس“.

وتبنى مجلس الأمن الدولي نصا يؤيد إعلان باريس الصادر في أيار/مايو بشأن ليبيا والذي ينص على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في هذا البلد قبل نهاية السنة، من غير أن يذكر تاريخ العاشر من كانون الأول/ديسمبر المحدد للاقتراع.

وجاء في النص الذي اقره الأعضاء الـ15 بالإجماع أن ”المجلس يرحب بالتزام الأطراف الليبيين  مثلما ورد في إعلان باريس، بأن يعملوا بشكل بناء مع منظمة الأمم المتحدة من أجل تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية ذات مصداقية وسلمية واحترام نتائجها“.

كما أثنى مجلس الأمن ”على الديناميكية التي أحدثها المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي نظمه الرئيس إيمانويل ماكرون في باريس في 29 أيار/مايو 2018 برعاية منظمة الأمم المتحدة“، وفق ما جاء في الإعلان الذي وضعت فرنسا نصه.

وفي 29 مايو/أيار الماضي، اجتمعت الأطراف الرئيسة للأزمة الليبية في العاصمة الفرنسية باريس، في إطار اجتماع دولي حضره ممثلون عن 20 بلدًا، و4 منظمات دولية.

وجمع اللقاء للمرة الأولى، فائز السراج، وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري.

واختُتم الاجتماع بإعلان يضم 8 بنود، أبرزها الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا في 10 ديسمبر/ كانون أول المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com