زعبي: لن أسكت على جرائم الاحتلال الإسرائيلي

زعبي: لن أسكت على جرائم الاحتلال الإسرائيلي

المصدر: نسمة علي- إرم نيوز

قالت عضوة الكنيست الإسرائيلي، حنين زعبي (القائمة العربية المشتركة)، إن ”إسرائيل تحاول طرد كل عضو عربي من الكنيست، نظرًا لمواقف الأعضاء العرب الداعمة لقطاع غزة، واعتراضهم على إجرام قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف المدنيين في القطاع“.

وكان أكثر من 40 عضوًا في الكنيست الإسرائيلي، قد وقَّعوا على عريضة لطرد النائبة حنين زعبي من الكنيست بسبب تصريحات دعت فيها الفلسطينيين للتوجه بالملايين نحو القدس.

وبحسب قناة ”ريشت كان“ العبرية، فإن هذه العريضة تم التوقيع عليها بعد أسبوع واحد فقط من موافقة محكمة إسرائيلية على قانون ”الإقصاء“ من الكنيست.

ويقضي القانون الذي وافقت عليه المحكمة بعد عامين من إقراره في الكنيست، بأن إجراءات الطرد، أو ”الإقصاء“، تتطلب توقيع 70 عضوًا.

وأشارت ”زعبي“ خلال تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إلى أن ”عوديد فورير من حزب إسرائيل بيتنا هو من بادر بالعريضة التي رفض نواب أحزاب يهودية متدينة التوقيع عليها لأسباب تتعلق بمصالح تربطهم بالنواب العرب في الكنيست“.

وأضافت زعبي:“لن يستطيعوا إخراجي من الكنيست الإسرائيلي، فهم يحتاجون على الأقل إلى توقيع 70 عضوًا من أجل تفعيل قانون الإبعاد، وهم لا يريدون طردي فقط من الكنيست الإسرائيلي، بل يمارسون هذه الآلية مع كافة أعضاء الكنيست العرب“.

وقالت العضوة العربية:“على هؤلاء أن يوقّعوا كيفما شاءوا، فلن أتراجع عن آرائي بأنهم مجرمو حرب، وأنه من حق الفلسطينيين أن يقاوموا هذا الإجرام الإسرائيلي والاستعمار بكل الوسائل التي يختارونها، ونحن نسير وفقًا للقانون الدولي، وليس وفق القانون الإسرائيلي، ونناضل لمحاكمة مجرمي الحرب أمام المحكمة الدولية“.

وتابعت:“علينا ألا نطالب بمحاكمة بنيامين نتنياهو فقط، بل كل موظف طبَّق أوامر وتوجيهات بالقتل المتعمَّد ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، حتى ولو وقَّع 70 عضوًا على طردي من الكنيست ووافقوا على قرار إبعادي، فلن أتنازل عن آرائي، ولو خُيّرت بين منصبي في الكنيست، وتغيير آرائي، فسأختار ترك منصبي، مقابل التمسك بآرائي“.

وعلّقت:“زعبي“ على استشهاد المسعفة رزان النجار، بالقول:“هذا جُزء من العقلية الإسرائيلية التي لا تفرق بين طفلٍ، و شيخٍ، و مسعفٍ، وطبيبٍ، وصحفي، وهي لا تعترف بالقانون الدولي، ولا الإنسانية“.

وقالت:“ستتم محاكمة إسرائيل بالفعل عبر وقف التنسيق الأمني، وتجميد كافة المعاملات التجارية معها، وتوسيع المسيرات لتصل إلى الضفة، والقدس، وكل أماكن اللاجئين“.