الجيش الليبي يعرض الخروج الآمن على المسلّحين في درنة

الجيش الليبي يعرض الخروج الآمن على المسلّحين في درنة

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

تشهد مدينة درنة الليبية هدوء حذرا، عقب اشتباكات عنيفة اندلعت مساء السبت، في وقت عرض فيه الجيش الوطني الليبي على المسلحين، ”الاستسلام“ مقابل ”الخروج الآمن“.

و ذكرت مصادر محلية ليبية، أن الهدوء خيم على محاور القتال بمحيط مدينة درنة صباح اليوم الأحد، مشيرة إلى أن اشتباكات عنيفة جرت ظهر السبت بين قوات الجيش الليبي وقوات ما يسمى بـ“مجلس شورى مجاهدي درنة“ وضواحيها غرب درنة.

و نقل موقع ”بوابة الوسط“ الإخباري الليبي، عن مصدر عسكري قوله إن ”معارك طاحنة جرت بين قوات الجيش الليبي وقوات ما يعرف بمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، حيث سقطت عدة قذائف في أكثر من موقع بحي السيدة خديجة، غرب مدينة درنة“.

وأضاف: ”المعارك جرت بالتحديد في تمسكت وبولم المقابل للمدخل الغربي لمدينة درنة، حيث نزح عدد كبير من الأهالي القاطنين بالمدخل الغربي لوسط المدينة“.

وتابع المصدر ”سلاح الجو نفّذ عددًا من الطلعات الجوية، وقصف أهدافًا متفرقة بالمدخل الغربي وبوادي الناقة غرب درنة“.

وذكر المصدر ”الآن هدوء حذر يسود المدينة، مع إغلاق جميع مداخلها و مخارجها من قبل قوات ما يعرف بـ“مجلس شورى مجاهدي درنة“ وضواحيها وسط انقطاع كلي للمياه ونقص كبير في المحروقات و انقطاع للكهرباء في بعض أحياء المدينة“.

من جانب آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري مساء السبت، أن ”وحدات غرفة عمليات الكرامة توفر ممرًا آمنًا ومعاملة قانونية لكل من يريد آن يسلم نفسه، ويختار تجنيب مدينة درنة ويلات الحرب“، وفق ما جاء في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، ”فيسبوك“ .

من جهته، قال أحمد موسى رزق الله، من القوات المساندة للجيش الليبي، إن الجماعات المتطرّفة في درنة، تحاول الزج بالمدنيين في المعارك لخلق حالة من العداء بين الجيش الليبي والأهالي، إلا أنّ الجيش الوطني يعي ذلك جيداً، ويتعامل مع الأمر بحذر.

و أشار إلى أنّ الأهالي استقبلوا الجيش الوطني الليبي بالترحيب في المناطق التي سيطر عليها، مؤكّدين تضامنهم مع عملية تحرير درنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com