مناورات عسكرية ضخمة لحركة ”البوليساريو“ تؤجج نزاع الصحراء

مناورات عسكرية ضخمة لحركة ”البوليساريو“ تؤجج نزاع الصحراء

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

أعلنت جبهة ”البوليساريو“ عن تنظيم مناورات عسكرية ضخمة في المنطقة العازلة ”تيفاريتي“، يوم غد الأحد، احتفالًا بذكرى مرور 45 عامًا على اندلاع ”الكفاح المسلح“، ضد الوجود المغربي في المنطقة.

وكادت ”تيفاريتي“، أن تشعل حربًا في الصحراء، خلال الشهر الماضي، بسبب ما تصفه الرباط بـ“خرق الجبهة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة”.

ويتضمن برنامج الاحتفالات أنشطة ذات طابع عسكري وسياسي؛ فعلى الصعيد العسكري، تعتزم ”البوليساريو“ القيام باستعراض عسكري وتنظيم مناورة عسكرية.

أما على المستوى السياسي، فمن المرتقب أن يتم نقل بعض أشغال ما يسمى بــ“دورة البرلمان الحالية“، إلى منطقة تيفاريتي على الحدود المغربية الجزائرية.

ويرى الخبير المغربي في الشؤون العسكرية والإستراتيجية عبد الرحمن المكاوي، أن ”تجاوزات جبهة البوليساريو بلغت مؤخرًا، مستويات قياسية، قد تدفع المغرب إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، لثنيها عن الاقتراب من الجدار الدفاعي العازل“.

وقال المكاوي في تصريح لـ“إرم نيوز“، إن خيار الحرب وارد جدًا بين المغرب وجبهة ”البوليساريو“، في أي لحظة بالمنطقة العازلة، وفي الأقاليم الصحراوية.

وأشار المكاوي إلى أن كل المؤشرات تؤكد أن المنطقة ستعرف تطورات تصعيدية خلال الأسابيع المقبلة، وأن هناك ”نفيرًا عامًا على مستوى المؤسسة العسكرية المغربية، بعد إعلان (البوليساريو) تنظيم مناورات عسكرية بمنطقة (تيفاريتي)“.

 وقال الخبير المغربي إن المناورات المرتقبة تأتي بعد استلام جبهة ”البوليساريو“ 39 طائرة روسية، تدعى ”قاتلة الدبابات“ والتي تستعمل في حروب الصحراء.

وتعرض الرباط منح إقليم الصحراء حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت السيادة المغربية، من أجل حل النزاع، بينما تصر جبهة ”البوليساريو“، على ضرورة إجراء استفتاء شعبي، برعاية الأمم المتحدة، لتقرير مصير الإقليم، الذي كانت تحتله إسبانيا حتى العام 1975.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com