حلاق لبناني ”شاطر“ متهم بالتعامل مع الموساد… تنقل بين الأردن وقطر ومصر ولبنان

حلاق لبناني ”شاطر“ متهم بالتعامل مع الموساد… تنقل بين الأردن وقطر ومصر ولبنان

المصدر: فريق التحرير

أجّلت المحكمة العسكرية اللبنانية النظر في قضية الحلاق ”عباس. س“ المتهم بالتعامل مع المخابرات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) إلى الثالث والعشرين من تموز المقبل؛ بدعوى الاستماع إلى شهود جدد في معلومات تعود إلى عامي 2003 و2012.

وكان عباس (50 سنة) الموقوف في سجن الريحانية، روى قصته أمام المحكمة العسكرية، مستعرضًا كيف أن حرفته وشطارته في الحلاقة الرجالية، جعلته خلال السنوات العشر الماضية، يتنقل في العمل من الأردن إلى قطر ثم مصر، قبل أن يعود إلى لبنان حسب ما أورد موقع ”ليبانون 24“ الإخباري.

لقاء عميل الموساد في القاهرة

وقال إن بداية لقائه بعملاء الموساد كان في القاهرة، عندما جاءه زبون عرّف عن نفسه أنه بريطاني الجنسية يقيم في مصر. تكررت زيارات الحلاقة إلى أن سأله الزبون عن بلده وعما إذا كان سنيًّا أو شيعيًا، حيث أجابه أنه شيعي من زحلة. وقد توطدت العلاقة بحيث دعاه الزبون إلى منزله في العريش لحضور حفل عيد ميلاده، حيث أدرك عباس من لباس الحضور أنهم يهود، فانسحب فورًا، كما قال للمحكمة.

وبعدها غادر مصر عائدًا إلى لبنان، حيث تلقى عام 2012 اتصالاً هاتفيًا من رقم قبرصي، تبين أنه نفس الشخص الذي تعرف عليه في القاهرة.

300 ألف دولار وشقة بالروشة

وقال عباس أمام المحكمة، إنه تلقى من ذاك الشخص عرضًا بمبلغ 300 ألف دولار وشقة في الروشة؛ ليعمل من خلالها في نقل المعلومات للموساد.

وأضاف أنه بعد تلك المكالمة الهاتفية والعرض المالي، نقل المعلومة إلى جهات أمنية حزبية خيّرته أن يفعل ما يشاء بشرط أن يعمل معهم، لكنه رفض المتابعة مع الموساد، كما قال.

وقال عباس أمام المحكمة، إنه مضى وقت على تلك الحادثة، ليفاجأ مؤخرًا بتوقيفه، ليس بسبب ما حصل عام 2012 مع ضابط الموساد الموجود في قبرص، وإنما بموجب تعميم قديم يعود إلى عام 2003؛ بجرم ”التعامل مع العدو“. وأضاف أنه كان في ذلك الوقت (2003) موقوفًا في السجن بجرم التسبب بوفاة والد زوجته.

وعند هذه الشهادة، قضت المحكمة بتأجيل الجلسة إلى 23 تموز؛ للاستماع إلى شهود جدد والاستئناس بتقرير اللجنة الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com