العربي يدعو إلى هدنة إنسانية بسوريا في عيد الأضحى – إرم نيوز‬‎

العربي يدعو إلى هدنة إنسانية بسوريا في عيد الأضحى

العربي يدعو إلى هدنة إنسانية بسوريا في عيد الأضحى

القاهرة- دعا نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، الخميس، جميع الأطراف المتصارعة في سوريا للالتزام بهدنة إنسانية بمناسبة عيد الأضحى الذي يصادف أول أيامه السبت المقبل.

وفي بيان صادر عنه، دعا العربي جميع الأطراف المتصارعة في سوريا لـ“وقف شامل لإطلاق النار وجميع أعمال العنف والقتال بكافة أشكالها، وذلك حقناً لدماء السوريين والتخفيف من معاناتهم القاسية ولإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة والمحاصرة في جميع الأراضي السورية“.

كما توجه العربي، إلى جميع الأطراف والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة المعنية بمجريات الأزمة السورية، دون أن يسمّ أياً منها، لدعم هذا ”النداء“ وتضافر الجهود لحث الحكومة السورية وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة على الالتزام بإعلان هدنة إنسانية والوقف الشامل لجميع العمليات العسكرية.

وكان 23 معارضاً ورجل دين من سوريا، دعوا الثلاثاء، جميع أطراف الصراع في سوريا بما فيهم ”داعش“ و“التحالف الدولي“، إلى هدنة ووقف إطلاق النار بمناسبة عيد الأضحى مدتها 5 أيام.

وفي بيان مشترك أصدروه، ونشره معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض على صفحته الشخصية على ”فيسبوك“، قال المعارضون ورجال الدين: ”نوجه نداء إلى قوى الثورة العسكرية، وإلى النظام في دمشق لتخفيف المعاناة عن شعبنا وأهلنا وشيوخنا ونسائنا وأطفالنا جميعاً، وذلك من خلال وقف لإطلاق النار على كافة الأراضي السورية بدءا من الساعة السادسة من صباح الجمعة المقبل بتوقيت دمشق (3 ت.غ.) (يوم الحج الأكبر والوقوف بعرفات)، ولغاية الساعة السادسة من صباح الأربعاء المقبل“.

كما دعا الموقعون على البيان، القوى العسكريةَ الأخرى التي دخلت البلاد وذكروا منها ”الدولة الإسلامية(داعش)، وحزب الله اللبناني والتحالف الدولي“ إلى ”الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، واحترام خيارات شعبنا وإرادته“.

ولا تعد دعوة العربي أو المعارضين السوريين لوقف إطلاق النار في سوريا بمناسبة الأعياد، الأولى من نوعها حيث سبق أن أطلقت سابقاً أطراف عربية وغربية عدة دعوات مشابهة، إلا أنها لم تلقَ آذاناً صاغية من الأطراف المتحاربة، خاصة من قبل النظام الذي لم يصدر عنه أي تعليق رسمي حتى الساعة (13.45)تغ على الهدنة التي دعا إليها العربي أو المعارضين السوريين.

ومنذ منتصف آذار/ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية، بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

ودخل إلى معادلة الصراع في سوريا العام الماضي تنظيم ”داعش“ (الدولة الإسلامية) الذي يعلن أن نظام الأسد هو عدوه الأول، في حين تتهمه المعارضة بتشويه صورة الثورة والتعامل مع النظام.

وتشن الولايات المتحدة ودول أخرى حليفة لها، منذ فجر الثلاثاء قبل الماضي، غارات جوية في العراق وسوريا تستهدف أهدافا لـ“داعش“، الذي يسيطر على مساحات واسعة في البلدين الجارين، وأعلن في حزيران /يونيو الماضي قيام ما أسماها ”دولة الخلافة“، ويضم عددا كبيرا من المقاتلين الحاملين لجنسيات غربية وعربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com