”داعش“ يعيد عشرات الإيزيديين لمناطقهم – إرم نيوز‬‎

”داعش“ يعيد عشرات الإيزيديين لمناطقهم

”داعش“ يعيد عشرات الإيزيديين لمناطقهم

نينوى (العراق) – أقدم تنظيم ”داعش“ على إعادة عشرات العوائل الإيزيدية من المعتقلين لديه إلى مناطقهم في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، وإعادة تسكينهم فيها، في خطوة وصفها آمر مفرزة قتالية إيزيدية بأنها ”مخيفة“، بسبب ترجيح استخدامهم كدروع بشرية.

وقال نواف خديدا سنجاري، آمر المفرزة إن ”معلومات وردتنا من عدة مصادر تفيد بقيام عصابات داعش الارهابية باستقدام أكثر من 80 عائلة ايزيدية معتقلة لديه من مناطق جنوب الموصل إلى منطقة كوجو“.

وأضاف: ”غالبية هذه العوائل هي من النساء والاطفال تحت سن 12 سنة“.

ووصف نواف الذي يتحصن مع مقاتليه بجبل سنجار، هذه الخطوة بأنها ”مخيفة“، وقال إنه ”من المحتمل جدا ان داعش يريد استخدام هذه العوائل كدروع بشرية بعد القصف الجوي العنيف والضربات التي تلقاها التنظيم في منطقة ربيعة (120 كلم غرب الموصل) خلال الأيام الثلاث الماضية والتي أسفرت عن طرد فلوله منها“.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار في الثالث من أغسطس/آب الماضي والذي يقطنه أغلبية من الكرد الإيزيديين.

وتحدثت تقارير صحفية وناشطين ايزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الآلاف من الإيزيديين المدنيين.

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

والايزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الايزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمعسكرات ”داعش“ في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمها في مناطق أوسع في الدولتين.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة داعش، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com