غارات التحالف تقتل عناصر من المعارضة السورية المعتدلة

غارات التحالف تقتل عناصر من المعارضة السورية المعتدلة

المصدر: دمشق ـ إرم

نقلت تقارير إعلامية عن قياديين ينتمون لما تسميهم واشنطن بـ“المعارضة المعتدلة“ قولهم إن قوات التحالف استهدفت مركزاً لقيادة الجيش السوري الحر شمال سوريا، وقتلت عدداً من عناصره.

وقال حسام مرعي أحد القادة الميدانيين بالجيش الحر لـصحيفة ”دايلي بيست“ إن ”الاتصالات ما تزال ضعيفة فيما يتعلق بتوجيه ضربات جوية، ولم يحدث أي تنسيق على الإطلاق، وقد وعدونا بفتح خطوط الاتصال بدرجة أكبر“.

وبحسب الصحيفة، فإن الغارة استهدفت موقعا لـ“جبهة النصرة“ يبعد 200 متر عن مركز لـلجيش الحر، مؤكدة مقتل عدد كبير من العناصر خلال الهجوم.

والضربات الجوية جزء مما وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستراتيجية إضعاف تنظيم ”داعش“ والقضاء عليه .

وتشمل الاستراتيجية الأمريكية تدريب 5000 مقاتل سوري من المعارضة في السنة الأولى، من برنامج عرضت السعودية استضافته وربما يستمر عدة سنوات.

وأضاف مرعي: ”هناك قتلى أيضاً بصفوف المدنيين وهذا بسبب عدم التنسيق معنا، التحالف يقصف مباني ”داعش“ الفارغة“، مشيراً إلى أنهم ”يتلقون وعوداً ببدء التنسيق، لكنها بقيت وعوداً دون تنفيذ ولم يتغير أي شيء على الأرض“.

وكانت هيئة أركان الجيش السوري الحر، طالبت الإثنين، التحالف الدولي ضد تنظيم ”داعش“ بتوضيح مفهوم ”المعارضة المعتدلة“، التي يمكنهم أن يتعاونوا معها في الهجوم البري على مواقع التنظيم المتطرف.

و”المعارضة المعتدلة”، مصطلح ظهر كنقيض لـ”المعارضة المتطرفة” التي تضم تنظيمي ”داعش“ و“جبهة النصرة، غير أنه صار يتمدد، وينكمش وفقا لرغبة من يستخدمه، حسب المستشار السياسي جمال أبو حذيفة.

وقال أبو حذيفة، إن ”ضربات التحالف ضد داعش، طالت مؤخراً (لواء الحق)، وهو من بين الفصائل التي كانت تصنفها الولايات المتحدة ضمن ما تسميه المعارضة المعتدلة“. وأضاف: ”طلبنا من أطراف بالتحالف (لم يحددها) خلال اجتماعنا معهم يوم 25 أيلول (سبتمبر) الجاري، توضيح ماذا تعني ”المعارضة المعتدلة“، ولم نتلق رداً رسمياً منهم حتى الآن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com