إصابة شرطي سعودي في ثاني هجوم بالعوامية خلال شهر

إصابة شرطي سعودي في ثاني هجوم بالعوامية خلال شهر

الرياض ـ أصيب أحد رجال الأمن السعودي في هجوم على نقطة أمنية ببلدة العوامية، بمحافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية)، شرقي المملكة.

ويعد هذا الهجوم هو السادس الذي يستهدف قوات الأمن بمحافظة القطيف، خلال العام الجاري، والثاني خلال أقل من شهر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، بأنه مساء أمس الاثنين ، تعرضت إحدى النقاط الأمنية ببلدة العوامية لإطلاق نار من مصدر مجهول.

وأشار إلى أنه نتج عن الهجوم ”إصابة أحد رجال الأمن حيث تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.“

وقال إن الجهات الأمنية المختصة بشرطة محافظة القطيف باشرت اجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية .

يأتي هذا الهجوم بعد يومين من إعلان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي القبض على أحد المطلوبين أمنيا ”والمتورط بتزعم عدد من الجرائم الإرهابية التي استهدفت المواطنين والمقيمين ورجال الأمن بالأسلحة النارية ”، ببلدة العوامية.

وبين أن تم القبض عليه بعد إصابته في اشتباك مع رجال الأمن، فيما أعلنت وسائل إعلام محلية، أنه توفى في وقت لاحق متأثرا بإصابته.

وعلى مدار الشهور الماضية، تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين ببلدة العوامية، أسفر احدها عن مقتل اثنين من رجال الأمن.

وأصيب رجل أمن سعودي مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، إثر تعرض مركز أمني، ببلدة العوامية ، لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، أسفر أيضا “ عن اشتعال حريق محدود في أنبوب للنفط قريب من الموقع“.

وتعرضت سيارة دبلوماسية ألمانية لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة العوامية في 13 من يناير/ كانون ثان الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتراق السيارة ونجاة راكبيها الألمانيين اللذين يحملان الصفة الدبلوماسية.

وأعلن اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية، في 23 مارس/ آذار الماضي، أنه تم القبض على اثنين من المتورطين في إطلاق نار على سيارة دبلوماسية ألمانية ببلدة العوامية في محافظة القطيف.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، المركز الرئيسي للشيعة، الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو عشرين مليون نسمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com