لبنان.. كيف تغيّر مجلس نواب 2018 عن مجلسي 2005 و2009؟ – إرم نيوز‬‎

لبنان.. كيف تغيّر مجلس نواب 2018 عن مجلسي 2005 و2009؟

لبنان.. كيف تغيّر مجلس نواب 2018 عن مجلسي 2005 و2009؟
Lebanese officials count votes at a polling centre in Beirut after polling stations closed for Lebanon's first parliamentary elections in nine years on May 6, 2018. Polling stations closed after 12 hours of voting that were marred only by minor incidents and were marked by what provisional estimates suggested was a low turnout. / AFP PHOTO / ANWAR AMRO

المصدر: ناتاشا الحسامي-إرم نيوز

مع صدور نتائج الانتخابات النيابية في لبنان، اتّضح للمراقبين أن المجلس النيابي الجديد مختلف على مستوى التركيبة.

ففي انتخابات العام 2005، ولد قطبان كبيران، يعود أولهما إلى قوى 14 آذار، والثاني إلى قوى 8 آذار، وفي انتخابات العام 2009، تكرر الأمر، وعاد التقطيب الناتج عن الانتخابات السابقة، مع إضافة، وهي أنّ قوى 8 آذار حظيت بالثلث المعطّل.

بيد أنّ المشهد الانتخابي تغيّر إلى حدّ كبير في انتخابات لبنان للعام 2018، حيث زال التقطيب السابق، وحلّت مكانه تكتّلات عديدة ومتنوّعة، لا تمثّل أكثريّة مطلقة في المجلس، وبالتالي، زال مبدأ الثلث المعطّل.

ومع صدور النتائج النهائية، تبيّن أنّ تكتّل التيار الوطني الحر وحلفاءه نال 29 مقعدًا، في حين نال تيار الحريري 21 مقعدًا، وتكتل القوات اللبنانية 15 مقعدًا، والثنائي الشيعي 29 مقعدًا،  أما الحزب الاشتراكي فحصد 8 مقاعد، وتيار العزم 4 مقاعد، وحزب الكتائب 4 مقاعد وتمكن من استعادة رئيسه سامي الجميّل داخل المجلس، في حين حصل المردة على 3 مقاعد، والحزب القومي السوري الاجتماعي على 3 مقاعد، والمجتمع المدني على مقعد واحد، بعد أن ألغيت نيابة جمانة حداد بسبب تفاوت في فرز الأصوات بين الماكينة الانتخابية للائحة كلنا وطني والإحصاءات الرسمية.

لا موالاة ولا معارضة

ومع هذه التركيبة الجديدة، ما عاد هناك وجود لا للموالاة ولا للمعارضة، بالنظر إلى أنّ أيّ طرف يمكنه أن يقوم بدور الموالاة أو المعارضة، وفقًا للظروف، وفي المرحلة التالية للانتخابات، تعمل الأطراف كافة على تقييم حجم كتلها النيابية، وتفكّر فيما ستكون عليه تحالفاتها المستقبلية، بالنظر إلى اختلاف تقسيم المجلس.

ومع أن الأفرقاء المشاركين في الحكم بقوا هم أنفسهم، إذ بقي يضم المستقبل والتيار الوطني الحر وأمل وحزب الله والقوات اللبنانية والكتائب والمردة والحزب القومي السوري، ودخلت إليه عناصر جديدة فاعلة سياسيًا للمرة الأولى، تمثل أبرزها برجل الأعمال فؤاد المخزومي، وبرجل الأعمال نعمة أفرام وببولا يعقوبيان من المجتمع المدني.

حضور الشباب

وفي المجلس الجديد أيضًا اختلاف آخر، على صعيد أعمار النواب الجدد، حيث برز عنصر الشباب بوضوح فيه، وصغرت الفئة العمرية للنواب الجدد، ليأتوا بنبض جديد إلى داخل المجلس، وأبرز هؤلاء الإعلامية بولا يعقوبيان، وسامي فتفت، وطوني فرنجية، وطارق المرعبي، وتيمور جنبلاط، وإلياس حنكش، وسيزار معلوف، وإدغار معلوف وميشال معوض، وزياد حواط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com