وصول الدفعة الأولى من مهجري جنوبي دمشق لمناطق ”الحر“ شمالي سوريا

وصول الدفعة الأولى من مهجري جنوبي دمشق لمناطق ”الحر“ شمالي سوريا

المصدر: الأناضول

وصلت اليوم الجمعة، القافلة الأولى من مهجري جنوبي دمشق، إلى مدينة الباب الخاضعة للجيش الحر بريف حلب شمالي سوريا، وفقًا لاتفاق إخلاء برعاية الجانب الروسي.

وتكوّنت القافلة من 31 حافلة تقل مهجّرين من بلدات: ببيلا، وبيت سحم، ويلدا.

وقال مصدر، إن القافلة حملت 1643 عنصرًا من الجيش الحر وعائلاتهم، ودخلت مدينة الباب برفقة 3 سيارات إسعاف.

ومن المتوقع خروج نحو 17 ألف شخص من البلدات المذكورة إلى مناطق المعارضة شمالي البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويوم الإثنين الماضي، أفادت مصادر، عن وجود اتفاق إخلاء جنوبي دمشق، سيجري على محورين؛ الأول في مخيم اليرموك مع هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على جزء صغير من المخيم، والثاني مع فصائل الجيش السوري الحر، التي تسيطر على بلدات مجاورة للمخيم.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصّل إليه، يغادر الراغبون في الخروج إلى مناطق المعارضة شمالي البلاد، فيما يتم تسوية أوضاع من يبقى بعد دخول قوات النظام السوري إليها.

ويوم الأحد الماضي، خرجت عناصر هيئة تحرير الشام، من مخيم اليرموك، والبالغ عددهم 150 عنصرًا، مقابل نقل 21 شخصًا من بلدتي كفريا والفوعة (شمال)، الخاضعتين لسيطرة النظام، إلى مناطق أخرى موالية له، دون تحديدها، مع تسليم 40 أسيرًا للنظام لدى المعارضة.

ويشكّل مخيم ”اليرموك“، ذو الأغلبية الفلسطينية، وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقّت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكّن الأخير خلال العامين الماضيين من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.

وتنقسم المنطقة المذكورة إلى قسمين، الأول يخضع لفصائل الجيش السوري الحر، ويضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.

أما القسم الثاني، فيخضع معظمه لسيطرة تنظيم ”داعش“، ويشمل أغلب أرجاء مخيم اليرموك وأحياء: ”القدم“ و“التضامن“ و“العسالي“، المتاخمة للمخيم، فيما تسيطر ”هيئة تحرير الشام“ على جيب صغير داخله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com